الشبكة العربية

السبت 25 مايو 2019م - 20 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

6 قتلى و100 مصاب في محاولة فض اعتصام "قيادة الجيش" السوداني

1040309647

أعلنت لجنة أطباء السودان، فجر الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى إطلاق النار الذي وقع بمحيط مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش السوداني في الخرطوم، مساء الاثنين، إلى 6 قتلى، 5 من المعتصمين، بالإضافة إلى ضابط بالجيش.
جاء ذلك في بيان للجنة المعارِضة، قالت فيه: "بكل الحزن وبالغ الأسى ننقل إليكم خبر استشهاد الشهيد السادس، اليوم الثلاثاء".
وأوضح البيان أن القتيل "يُدعى محمد إبراهيم آدم (25 عاماً) تُوفي متأثراً بإصابته بطلق ناري في الرأس"، مشدداً على أن "دماء الشهداء ستكون هادية لفجر جديد".
وكانت اللجنة ذاتها قد ذكرت في وقت سابق من الثلاثاء، أن عدد القتلى وصل إلى 5، قبل أن تعلن عن هذه الزيادة الجديدة.
وأُعلَن مقتل الأشخاص الخمسة وإصابة أكثر من 100 آخرين، منتصف ليل الثلاثاء، في هجوم استهدف المعتصمين في العاصمة السودانية الخرطوم، بعد ساعات من التوصل إلى اتفاق مع المجلس العسكري الحاكم على هياكل للحكم خلال الفترة الانتقالية.
وذكر المجلس العسكري أن "مجموعات دخلت منطقة الاعتصام وأطلقت النار وسببت انفلاتاً أمنياً"، مضيفاً: "إن جهات تتربص بالثورة تعمل على إجهاض أي اتفاق، وتريد إدخال البلاد في نفق مظلم".
وكانت قوى "إعلان الحرية والتغيير" اتهمت من قالت إنهم "عناصر تابعون للأمن والمليشيات" بإطلاق الرصاص على مواقع المعتصمين في محيط قيادة الأركان.

وطالبت القوى، في بيان لها، المجلس العسكري بحماية المعتصمين، وقالت إنهم تعرضوا لاعتداءات وأعمال عنف.
وأكدت رفضها بقوة وحزم، ممارسات العنف ضد المدنيين أياً كان مصدرها، وأن هذه الأحداث يثير تواترها القلق ويستوجب الرد الصارم.
وذكرت على صفحتها بموقع "تويتر"، أن "الثورة التي استمرت سلميتها خمسة أشهر، هي قلعة سلام عاتية، لا تستطيع محاولات بقايا النظام وقوى الثورة المضادة المساس بها"، مضيفة أن على المجلس العسكري أداء واجباته المتمثلة في حماية المتظاهرين السلميين.
وأشارت إلى أن العنف الحاصل محاولة بائسة لاختراق ما أنجزته قوى الثورة في جبهة التفاوض والوصول إلى اتفاق على تسليم مقاليد الحكم إلى سُلطة انتقالية مدنية.
وأكدت أن سلامة الثوار "أولوية قصوى لا تحتمل العبث بها، وإننا نحذر جميع الأطراف التي تحاول إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء والانقضاض على مكتسبات شعبنا"، مشددةً بالقول: "التزمنا سلاح السلمية المحصنة بالوعي، ولن نبدله بشيء مهما كانت الظروف".
وأوضحت أيضاً أنّ "موقفنا في الشارع هو استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها، وموقفنا في التعامل مع المجلس العسكري هو الانتقال إلى السُّلطة المدنية وفق إعلان (الحرية والتغيير)، ولن تؤثر مساعي الدولة العميقة والثورة المضادة في مسار هذين الموقفين".

وشددت على أن ما حدث من تقدُّم في مفاوضات نقل السُّلطة اليوم انتصار للثورة وسلميتها، وأن السخط الذي يشعر به الثوار نتاج بطء التجاوب مع مطالبهم.
ودعت قوى "الحرية والتغيير" الثوار والثائرات في جميع أنحاء العاصمة القومية والأقاليم إلى الخروج إلى الشوارع في مواكب هادرة مستمسكة بالسلمية، والتوجه إلى ساحات الاعتصامات.
 

إقرأ ايضا