الشبكة العربية

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020م - 05 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

6 صحف عالمية تنقل عن خطيبة "خاشقجي".. هذا الأمر

1
قامت خديجة جنكير، خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي  بنشر مقال في عدة صحف عالمية هي :"الغارديان" البريطانية، و"واشنطن بوست" الأمريكية، و"لوموند" الفرنسية، و"بوبليكو" الإسبانية، كما ينشر غدا في دير شبيغل الألمانية، بالإضافة إلي نشره في موقع عربي21.
وقالت جنكيز في مقالها : "مضى بالضبط شهر كامل على دخول خطيبي الصحفي المعروف جمال خاشقجي إلى قنصلية السعودية في اسطنبول، ولم يخرج منها.. واليوم هو اليوم العالمي للأمم المتحدة لإنهاء الحصانة من العقاب ضد الصحفيين.. والتزامن مأساوي ومؤلم.
وأضافت أنه حتى الشهر الماضي كان جمال يرسل لي مقالاته التي كتبها وكنت أقرأها بحماس، وبعدها أتصل به لأعلق عليها، وكان عادة ما يستمع بانتباه شديد، وبعدها نناقش ما كتبه،  والآن أكتب عنه وشعوري أنه رحل.
وطالبت جنكيز العالم بـ"الاتحاد وتقديم قتلة خطيبها جمال خاشقجي إلى العدالة"، مؤكدة أنها في الحقيقة تجد صعوبة في فهم أنه مضى شهر أم عمر كامل منذ أن غاب عني جمال، فعندما انتظرت خروجه من القنصلية لساعات طويلة، شعرت أنها عام كامل، وكانت مليئة بالترقب، وطالت مدة انتظاري، لكن جمال المرح لم يعد.
وتابعت قائلة :  إن المدعي العام في اسطنبول أصدر في أثناء كتابتها المقال بيانا قال فيه، إن جمال خنق ثم قطع وتم التخلص من جثته،  وهذا وحشي وبربري وقاس،  فأي جريمة ارتكب حتى عاقبوه بهذه الطريقة؟  وما هو سبب قتله بهذه الوحشية؟ لا تفسير لكل ذلك إلا الحقد".
وأشارت إلي أن قتل جمال الوحشي هزّ العالم، لأننا خسرنا صوتا عالميا مهما،  وفوق كل هذا، فقد دافع عن الخير والأخلاق،  وساعدنا على فهم العلاقة المعقدة مع الشرق الأوسط، ولكنه وضع حياة وحقوق الناس أولا.
 ومضت في حديثها : وفي مماته، أضاءت المبادئ التي قاتل من أجلها طوال حياته: الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والإيمان الأساسي بأن كل شخص يجب أن يختار من يحكمه عبر صندوق الاقتراع.
 وكما رأينا من الغضب العالمي على مقتله، فعلى القتلة أن يعرفوا أنهم لن يمحوا أبدا رؤيته التي حملها من أجل بلده الذي أحبه، بل على العكس شجعوها.
وأضافت أن الأمر أصبح الآن متروكا للمجتمع الدولي لجلب القتلة إلى العدالة،  ومن بين كل الدول على الولايات المتحدة أن تقود، فهي الدولة التي قامت على قيم الحرية والعدالة للجميع.
وتابعة قائلة: "نحن الآن نتعرض لامتحان الإنسانية، ونحتاج إلى قيادة، وتقع المسؤولية الكبرى على رؤوس قادة الحكومات، حيث يقوم رئيسي رجب طيب أردوغان وكل مؤسسة سياسية وقضائية تركية بالتعامل مع هذه القضية بقدر ما يستطيعون.
كما دعت أيضا قادة الدول الأوروبية والولايات المتحدة إلى النجاح في هذا الامتحان، ويجب أن تأخذ العدالة مجراها، مطالبة بجلب من قاموا بهذا الاغتيال المقصود والوحشي إلى العدالة، ويجب محاكمة من أمروا بهذه الجريمة حتى لو كانوا في مناصب عالية.
واختتمت حديثها قائلة :  "اشترى "جمال" بيتا وكان يحلم ببناء عائلة، وكان يختار أدوات المنزل بفرح، وكان قد  أرسل قمصانه إلى "الدراي كلين" بعد عودته من لندن، ولكنني تُركت أمام الباب وحيدة،  وأنا القصة الوحيدة التي لم يكملها "جمال"، والآن على الجميع أن يساعد في كتابة نهاية لهذه القصة.
 

إقرأ ايضا