الشبكة العربية

الخميس 28 مايو 2020م - 05 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

13 حالة انتحار تهز الكويت.. والسبب صادم

انتحار

تزامنًا مع حالة الرعب التي يعيشها العالم والتي لم تكن الكويت ببعيدة عنها، اهتزت الدولة الخليجية على وقع جرائم انتحار متتالية وصبلت إلى 13 حالة خلال الأيام القليلة الماضية.
فخلال 21 يوماً تقريباً، تم رصد نحو 9 حالات انتحار و4 محاولات فشل أصحابها في التخلص من حياتهم بعد إقدامهم على الموت.
وكان يوم أمس شهد انتحار وافد هندي في منطقة صباح السالم، حيث عثر عليه معلقاً بقطعة قماش ملفوفة حول رقبته في أسفل سلم تابع لعمارة.
وقبله بيوم (أول يوم من شهر رمضان) حصلت 3 حالات انتحار، حيث أقدم ثلاثة وافدين على قطع علاقتهم بالحياة، الأول من الجنسية الأوغندية وجد ملقى في عمارة كائنة في خيطان، والثاني مصري نُقل إلى مستشفى الفروانية بعد محاولة انتحار أقدم عليها في مسكنه، ولم تفلح محاولات إنقاذه في المستشفى.
أما الثالث، فهو فيلبيني أُسعف إلى المستشفى الأميري، لإصابته بضيق في التنفس وحرارة مرتفعة، وبإجراء الفحوصات اللازمة له تبين أنه مصاب بفيروس كورونا، وعندما ذهب إلى دورة المياه، وقام بلف سلك حول رقبته وانتحر.
وحسب صحيفة الراى الكويتية، كشف الدكتور حسين الشطي، طبيب مسجل أول طب نفسي في المستشفى الأميري، عن أسباب ودوافع الانتحار الذي لم تشهده الكويت من قبل في هذا التوقيت القصير، والذي قال: «هناك عوامل عدة في الفترة الحالية من شأنها أن تكون سبباً ودافعاً للانتحار، أهمها قضية القلق الزائد والعزلة التي يعيشها الشخص في المنزل وغياب التنظيم طوال اليوم».
وأضاف الشطي: «إلى جانب ذلك، جهلهم إن كانوا مصابين بفيروس كورونا المستجد أم لا، مع متابعة الاخبار وأخذ المعلومات من مصادر غير موثوقة والتي تردد عدم إيجاد علاج لهذا الفيروس، غير منتبهين إلى الأخبار الموثوقة التي تبشر يومياً بشفاء عدد كبير من الحالات في شتى بقاع العالم، كل تلك الأمور من شأنها أن تدفع الشخص إلى اتخاذ قرار إنهاء حياته بالانتحار».
وتابع الشطي: «كذلك، لا ننسى أن الضغوط المالية التي قد يعاني منها الشخص، خصوصاً الوافد، قد تكون سبباً كبيراً في اتخاذ قرار الانتحار، فمعظمهم أصبحوا لا يتقاضون رواتب، وإن كانوا يمتلكون مدخرات، فهي شارفت على الانتهاء، وفوق ذلك كله ضغوط من ملاك العقار يطالبونهم بدفع إيجار المسكن إلى جانب اتصالات من أهلهم في بلدانهم يطلبون منهم المال أيضاً من دون معرفة تاريخ محدد لانتهاء هذا الحجر للعودة إلى أعمالهم وكسب لقمة العيش، وبالتالي تتزايد كل هذه الضغوط النفسية وتكون سبباً كبيراً يؤدي إلى رغبة الشخص بالانتحار ظناً منه بأنه الحل المريح»
 

إقرأ ايضا