الشبكة العربية

الثلاثاء 04 أغسطس 2020م - 14 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد رفض الملك المغربي زيارة نتنياهو..

يديعوت: هكذا وضع الموساد رئيس الوزراء المقامر في مأزق وأحرجه

نتنياهو
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول قبل انهيار حكمه وانتهاء دوره القيام بمنعطف تاريخي والنتيجة هو سلسلة من الإخفاقات التي لا تنتهي". 

وتابعت الصحيفة "لا فارق سواء حملت الأيام القادمة جولة جديدة من الانتخابات الإسرائيلية أو تشكيل حكومة جديدة، ففي الحالتين، يستمر فشل رئيس الوزراء نتنياهو بلا توقف، والسؤال متى يفهم المواطنون أن ما يفعله الأخير ليس إلا جهلا سياسيا، وأنها كلما شيد أبراجا عالية في السماء سقطت واحدا تلو الأخر؟".  

وواصلت"مؤخرا، سافر رئيس الوزراء إلى الخارج وأراد لقاء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للحديث معه بشأن ضم منطقة غور الأردن و تجديد التحالف مع الولايات المتحدة،وأيضا التوصل إلى اتفاقية سلام مع دولة المغرب، إلا أن ملك الأخير رفض إدخال نتنياهو إلى أراضي دولته".   
 
ولفتت "الموساد الأسرائيلي هو الذي أعد كل شئ واختار المغرب لتكون مسرح لقاءات نتنياهو مع وزير الخارجية الأمريكي، ويبدو أن الجهاز الاستخباراتي أوقع رئيس الحكومة في مأزق خطير وعرضه لموقف محرج".

وأشارت "في عام 1976 وبشكل سري سافر إسحاق رابين رئيس الحكومة مع رئيس الموساد وقتها إسحاق حوفي للقاء الملك الحسن، وهناك تم الترحيب بهما وتم الإعداد لمفاوضات السلام مع القاهرة، التي أدارها بعد ذلك مناحيم بيجن رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي جاء بعد رابين". 

وأضافت"لا أحد يعلم ما الذي استند عليه الموساد ورئيسه يوسي كاهان كي يقدم لنتنياهو نصيحة السفر للمغرب ولقاء بومبيو؟"، مشيرا "لا يمر يوم إلا ويتلقى نتنياهو ضربات وصفعات على وجهة، مؤخرا اتخذ الكونجرس الأمريكي قرارا يعارض ضم إسرائيل لغور الأردن، وهو ما جاء استمرار لمواقفه ضد الاستيطان والمؤيدة لحل الدولتين وعملية السلام".  

وتسائلت"لماذا يدير نتنياهو البلاد كما لو كان مقامرا غبيا يلقى على مائدة المقامرات بكل تاريخ إسرائيل، وربما يكون هذا هو الوقت المناسب كي تتخلص تل أبيب من هذا المتهور الذي يحكمها بدون منطق وبجنون لا يمكن إلا لعلماء النفس التعرف عليه ومحاولة علاجه".
 

إقرأ ايضا