الشبكة العربية

الأربعاء 22 مايو 2019م - 17 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

وزير إسرائيلي يهاجم ترامب: "اكشف عن صفقة القرن الأن"

ترامب
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينت طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالكشف عن تفاصيل خطة السلام الامريكية والمعروفة باسم (صفقة القرن) والهادفة لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين، وذلك قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية المزمع عقدها في أبريل القادم".
وخاطب بينت ترامب قائلا "ألا نستحق أن نعرف أي شئ عن تلك الصفقة؟ وإلى ماذا تشير؟"، متهما رئيس الولايات المتحدة بأنه "يعمل على إخفاء الحقائق عن الإسرائيليين وجعلهم يتخبطون في ظلام الجهل،  فيما يتعلق بتفاصيل الخطة التي بللورها ترامب، وبينما يطلع الأمريكيون الأمير السعودي محمد بن سلمان والفلسطينيين والملك الأردني والرئيس التركي على تفاصيل الصفقة، نجد تل أبيب خارج هذا المشهد".      
وتسائل بينت"ماذا تعنى صفقة القرن؟، لماذا يتم إخفاؤها بعيدا عن أعيننا؟، ألا نستحق أن نعرف ما هي وماذا سيحدث لنا بموجبها قبل أن نذهب لنجري انتخاباتنا؟، إن الامر يتعلق بدولتنا، يتعلق بمستقبلنا، لنا الحق في أن نعرف ونقرر، فنحن الذين سندفع الثمن على أي خطأ".  
وتابع الوزير موجها انتقاداته لترامب"لاشك أنك صديق حقيقي لإسرائيل لكن برغم ذلك، الأصدقاء لا يكتمون الأسرار بعيدا عن بعضهم البعض، أرض إسرائيل هي وطننا منذ أربعة آلاف عام، لا يمكن لأي إسرائيلي أن يفقدها مجددا، أو أن يوافق على تقسيم القدس مجددا".  
ولفت"هناك شئ ما يحدث في الكواليس سيغير من شكل دولة إسرائيل ويمكن أن يجلب علينا كارثة في شكل إقامة دولة فلسطين، صفقة القرن الترامبية أخذة في التقدم، والجميع يعلم محتوياتها فيما عدا مواطنو إسرائيل، وهم الأهم".
وكان جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب قد أعلن مؤخرا أن "خطة السلام الأمريكية للشرق الأوسط  ستتناول قضايا الوضع النهائي في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بما في ذلك تعيين الحدود"، مضيفا في مقابلة أذاعتها الاثنين الماضي قناة سكاي نيوز عربية أن "المقترحات الأمريكية تشمل أيضا خطة سياسية شديدة التفصيل و تتناول في الحقيقة تعيين الحدود وحل قضايا الوضع النهائي".
وشدد كوشنر على أهمية الحفاظ على السرية بشأن تفاصيل الخطة، قائلا "عندما درسنا جولات المفاوضات السابقة، اكتشفنا أن تفاصيلا كثيرة تسربت للخارج قبل أن تنضج، الأمر الذي دفع السياسيين للهروب من الخطة".
وتابع "حتى الآن، لم ننجح في إقناع الطرفين بتقديم تنازلات، ولذلك لم نركز في قضايا الحل الدائم، رغم أننا غصنا في تفاصيلها، وإنما ركزنا في ما يمنع الشعب الفلسطيني من استغلال قدراته بالكامل، وما يمنع إسرائيل من الاندماج في المنطقة كلها"، مضيفا أن "الدمج بين المستوى الاقتصادي للخطة وبين المستوى السياسي سوف يتيح تطوير الاقتصاد الفلسطيني، وتسري أبعاد ذلك الإيجابية على الأردن ومصر ولبنان".
 

إقرأ ايضا