الشبكة العربية

الأربعاء 21 أغسطس 2019م - 20 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

علاقات السادات ومنظمة التحرير أصابتنا بصدمة..

وثيقة سرية لبيجن تكشف رأيه في الرئيس المصري الأسبق

السادات
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن وثيقة صنفتها بالسرية جدا، هي عبارة عن تسجيل للقاء دار بين مناحيم بيجن -رئيس وزراء تل أبيب الأسبق- والذي وقعت معه مصر معاهدة كامب ديفيد للسلام، وبين السفير الامريكي بتل أبيب حينئذ سام لويس، وهو اللقاء الذي دار جزء منه للحديث عن الرئيس السادات.
ووفقا للوثيقة التي أفرج عنها الأرشيف الحكومي الإسرائيلي فإن "اللقاء جرى في مكتب رئيس الوزراء بيجن في الثامن من يونيو 1980 بالقدس، أي بعد توقيع كامب ديفيد، وكشف فيه بيجن عن اعتراضه وشعوره بالدهشة من وجود علاقات بين السادات ومنظمة لتحرير الفلسطينية.
وبموجب الوثيقة فإن اللقاء بين الاثنين تطرق للعلاقات مع القاهرة، وانتقد خلاله بيجن العلاقات بين الرئيس المصري السادات وبين منظمة التحرير الفلسطينية، قائلا (الصلات بين السادات ومنظمة التحرير كانت صدمة شديدة بالنسبة لي، أنوي أن أبلغ السادات بأننا صنعنا معه سلاما وفي المقابل يفعل هو ما يفعل من وراء ظهورنا".  
ولفتت إلى أنه "قبل لحظات من انتهاء اللقاء، طالب لويس أن يفحص مع بيجن إمكانية إعادة اثنين من القيادات الفلسطينية لإسرائيل والذي طردتهم الاخيرة بزعم أنهم يحرضون على العنف، إلا أن رئيس حكومة تل أبيب الأسبق رفض تلبية هذا الطلب".
وتأسست منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 بعد انعقاد المؤتمر العربي الفلسطيني الأول في القدس؛ وهي تضم حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالإضافة إلى العدد الأكبر من الفصائل والأحزاب الفلسطينية تحت لوائها، باستثناءات واضحة مثل حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
وكان الهدف الرئيسي من إنشاء المنظمة، هو تحرير فلسطين عبر الكفاح المسلح، إلا أن المنظمة تبنت فيما بعد فكرة إنشاء دولة ديمقراطية مؤقتاً في جزء من فلسطين حيث كان ذلك في عام 1974 في البرنامج المرحلي للمجلس الوطني الفلسطيني، والذي عارضته بعض الفصائل الفلسطينية وقتها، حيث شكلت ما يعرف بجبهة الرفض، وفي عام 1993 قام رئيس اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير آنذاك ياسر عرفات بالاعتراف رسميا بإسرائيل، في رسالة رسمية إلى  إسحق رابين رئيس حكومة تل أبيب الأسبق. 
 

إقرأ ايضا