الشبكة العربية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019م - 15 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

موقع عبري:

هذه هي العلاقة بين حرب 1956 والمعركة القادمة بين إسرائيل وإيران

إيران وإسرائيل
"هذه هي العلاقة بين حرب 1956 والمواجهة العسكرية مع إيران"، هكذا بدأ موقع "يسرائيل ديفينس" العسكري العبري تقريرا له؛ لافتا إلى أنه "منذ 63 عاما، اندلعت الحرب في سيناء مع المصريين".
وتابع "على الرغم من أن تلك الحرب كانت معركة صغيرة بين البلدين؛ إلا أنها ذات صلة  بالوضع الحالي  في ضوء التوترات المستمرة بين إسرائيل وإيران وحزب الله وحماس"، موضحة "في السنوات الأخيرة، أجرت إسرائيل بمساعدة الولايات المتحدة مناورات لحماية جبهتها الداخلية، والتصدي لسيناريوهات وقوع هجمات من إيران أو أنصارها بالمنطقة".
وقال "خلال حرب سيناء عام 1956 ، انضمت إسرائيل إلى فرنسا والمملكة المتحدة ضد مصر، والسؤال الذي يفرض نفسه الآن :هل هناك احتمال ولو ضئيل للتعاون العسكري العلني بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران"، لافتة "الإجابة هي نعم، وعشية حرب سيناء، لم تكن لفرنسا والمملكة المتحدة علاقات وثيقة مع إسرائيل ، كما هو الحال مع الولايات المتحدة اليوم".
وأضاف "إسرائيل تسعى إلى منع إيران من الحصول على أسلحة ذرية، ونفس الشئ في حرب سيناء، حيث كانت تل أبيب ترتعد من القلق بسبب الحشود العسكرية المصرية على حدودها، في أعقاب صفقة الأسلحة التشيكية التي عقدها الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر عام 1955  ومنحت القاهرة قدرا كبيرا من التميز العسكري تمثل في مئات السيارات العسكرية والدبابات وعشرات المقاتلات الجوية".
ولفت "رداً على ذلك، قامت إسرائيل بعمليات شراء مكثفة خلال عام 1956 و في أواخر أكتوبر من نفس العام ، شنت هجومها على سيناء، فإذا نظرنا إلى الواقع اليوم، سنجد التاريخ يعيد نفسه، فإسرائيل المزودة بأسلحة نووية  ستحاول منع إيران من الحصول على نفس السلاح، وإذا كانت تل أبيب اضطرت لشن الحرب في سيناء  لإضعاف الجيش المصري، فإن هجوم مماثل على طهران سيكون لنفس الهدف".
وواصل "مثلما سيطرت إسرائيل على قطاع غزة عام 1956 خلال معركتها في سيناء، فقد يتكرر الأمر في المستقبل مع أي حرب تندلع مع إيران، خاصة أن القطاع تحول إلى أرض حاضنه للإرهابيين الممولين من الجمهورية الإسلامية مثله مثل منظمة حزب الله اللبنانية"، لافتا "خلال حرب 1956 ، كان لإسرائيل جبهة رئيسية في سيناء وثانوية في قطاع غزة، فإذا اندلعت  الحرب ضد إيران؛  قد تكون الجبهة الرئيسية في إيران والجبهة الثانوية في لبنان وغزة". 
 

إقرأ ايضا