الشبكة العربية

الأربعاء 03 يونيو 2020م - 11 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

"هآرتس": ورشة البحرين فشلت قبل أن تبدأ

bahrain

تحت عنوان: "ورشة البحرين فشلت قبل أن تبدأ"، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن "ورشة البحرين التي من المقرر أن يعلن من خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشق الاقتصادي لصفقة القرن، تأتي وسط غياب إسرائيلي ومقاطعة فلسطينية، وعدم إرسال دول عربية مبعوثين من مستوى عال للمشاركة بها".

وأضافت: "الأيام القادمة سيتكرر كثيراً اسم دولة البحرين، ففي عاصمة الأخيرة المنامة، سينظم أحد أكثر الأحداث المحرجة في تاريخ السياسة الخارجية الأمريكية، ألا وهو ورشة السلام من أجل التنمية، والحديث يدور عن منصة إطلاق صفقة القرن الخاصة بدونالد ترامب الرئيس الأمريكي".

وتابعت: "إسرائيل كانت تعتقد أن مشاركتها في القمة هي أمر جيد ورائع، لكن اتضح أن الورشة تواجه إشكاليات ضخمة، من بينها أن جماهير البحرين غالبيتها شيعية وهناك في وسطها عناصر مؤيدة لإيران، ووجود رئيس وزراء إسرائيلي في مكان كهذا أو حتى مندوب عن تل أبيب، سيجعل من عملية تأمينه أمر معقد ومكلف جدًا، ورغم ذلك لا أحد ينكر وجود مصلحة إسرائيلية في الحفاظ على الاتصالات مع المنامة بشكل سري".

 وواصلت: "يأتي هذا في وقت تقاطع فيه رام الله الورشة بسبب رفض محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية لسياسات ترامب، الأمر الذي يفرغ ورشة البحرين من المعنى، حتى قبل أن تبدأ، وتحولت إلى مجرد نادي للتعارف الشرق أوسطي لرجال الأعمال،  بدلاً من أن تكون مسرح لاتفاق سياسي مستقبلي بين إسرائيل والفلسطينيين، بين محمود عباس وبنيامين نتنياهو، بدلاً من ذلك، ستعقد الورشة بدون حضور رسمي، لا من تل أبيب ولا من رام الله".     

ولفتت إلى أنه "في العامين والنصف السابقين، بذل رجال ترامب الكثير من الاستعدادات والتجهيزات من أجل إشراك أبو عباس في صفقة القرن، الأمر الذي باء بالفشل، وكأن الأمر حفل زفاف بدون عروس، في المقابل شنت واشنطن موجة من الانتقادات ضد رام الله والسلطة الفلسطينية وكأن الأخيرة مجموعة من الأطفال الصغار الأشقياء، وأظهرت انحيازًا واضحًا تجاه تل أبيب".   

وختمت الصحيفة: "بعد مرور عامين ونصف على دخول ترامب للبيت الأبيض، لم يقدم الأمريكيون أي خطة للسلام، حتى يومنا هذا لم يقدموا أي شيء، ربما سيتم عرض شيء ما بعد الانتخابات الإسرائيلية وربما لا، ومع ذلك لا أحد يتطلع إلى هذه الخطة".
 

إقرأ ايضا