الشبكة العربية

الجمعة 19 يوليه 2019م - 16 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

هآرتس: هكذا تدير المخابرات المصرية التهدئة والمصالحة الفلسطينية

إسماعيل هنية
"على جبهة غزة تل أبيب..هكذا يعمل الوسطاء المصريون"..بهذا العنوان بدأت صحيفة "هأرتس" العبرية تقريرا لها، لافتة إلى أن هناك جنرالين يتصدران المشهد ويبزغان فيما يتعلق بالوفد الاستخباراتي المصري لغزة، واللذين نجحا في كسب ثقة كل من تل أبيب وحماس".
وتابعت الصحيفة "الوفد الأمني المصري الذي يقوم بزيارات في السنوات الاخيرة لتل أبيب ورام الله وغزة، أصبح له دور حاسم وبارز في الوساطة بين إسرائيل وحماس، وهناك جنرالان هما اللذان يتصدران المشهد، الاول هو أحمد عبد الخالق الذي يتولى ملف فلسطين بالمخابرات المصرية، وأيمن بديع نائب مدير عام القسم الفلسطيني بالمخابرات، وكلاهما يقود ويترأس الوفد والجهود لوقف التصعيد في المنطقة، وما يتعلق بجهود المصالح الداخلية الفلسطينية".  
وذكرت"عبد الخالق هو رجل مخابرات عتيق وخبير، عمل في الممثلية المصرية بالقطاع، وعاصر سيطرة حماس على الأخير وغادر للقاهرة بعد هذا الحدث، ويصفه الأشخاص الذين يعرفون في كل من غزة وإسرائيل بالرجل الخبير والمحنك، الذي يعرف الأرض جيدا وبأدق التفاصيل".
ونقلت عن مصادر غزاوية وإسرائيلية قولها "بديع نجح في الوصول لمنصب بارز بالمخابرات رغم سنه الصغير نسبيا، فهو اليوم في الأربعينيات من عمره"، مضيفين "التقينا به خلال المفاوضات الخاصة بالتهدئة ورأينا أن الرجل يقوم بعمله بطريقة ممتازة وواضحة".
ولفتت "على رأس القسم الفلسطيني، هناك الجنرال عمرو حنفي الذي وصل غزة بداية هذا الشهر والتقي بإسماعيل هنية –القيادي الحمساوي- وصفوة الحركة الفلسطينية، وهناك أيضا القنصل المصري في إسرائيل، همام أبو زيد الذي يشكل حلقة وصل بين كل الأطراف، وحقيقة كونه راصدا للخطاب السياسي الإسرائيلي، جعلته يملك أفضلية فيما يتعلق بعملية الوساطة".
وذكرت الصحيفة "في القطاع، التقى الوفد مع نخبة حماس، ومن بينهم رئيس المكتب السياسي هنية وقائد حماس بالقطاع يحي السنوار، أما في إسرائيل، فالاتصالات تدار مع رئيس مجلس الامن القومي مائير بن شبات، ورئيس الشاباك نداف ارجمان ومنسق عمليات الحكومة الإسرائيلية اللواء كميل أبو روقون، وفي حالة الضرورة تتم الاتصالات مع الطاقم السياسي وعلى رأسه رئيس الوزراء ووزير الدفاع".
وختمت "الوفد المصري له دور هام في وقف التدهور بين إسرائيل وحماس العام المنصرم، وحظي بثقة الجانبين، وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية الداخلية فإن الجهود المصرية بدأت قبل حوالي 15 عاما"، ناقلة عن مصادرها القول"القاهرة كانت مشاركة في الاتصالات منذ عهد الرئيس ياسر عرفات، لكنها دخلت للمشهد أكثر بعد اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليطـ، ومع سيطرة حماس على القطاع".
 

إقرأ ايضا