الشبكة العربية

الثلاثاء 23 يوليه 2019م - 20 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

"هآرتس": نتنياهو وقادة عرب يناقشون الجزء الاقتصادي لصفقة القرن بـ"وارسو"

نتنياهو
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن بنيامين نتنياهو -رئيس الوزراء الإسرائيلي- سيشارك في مؤتمر الشرق الأوسط الأمريكي بوارسو إلى جانب قادة من المملكة العربية السعودية والبحرين ودول عربية أخرى.
وتابعت"رئيس حكومة تل أبيب سيلتقي على هامش المؤتمر كل من مايك بينس ومايك بومبيو نائب الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته، علاوة على جاريد كوشنر صهره وجيسون جرينبلاط مبعوثه للشرق الأوسط، ومن المتوقع أن يدور اللقاء هناك حول دعم الجانب الاقتصادي لصفقة القرن الأمريكية، في وقت رفض فيه الفلسطينيون الدعوة للحضور، وطار محمود عباس للرياض لإقناع السعوديين بعدم تأييد المبادرة".
وذكرت"يسافر مساء اليوم (الثلاثاء) بنيامين نتنياهو إلى بولندا؛ حيث سيشارك في مؤتمر الشرق الأوسط الذي ترعاه كل من الدولة الأوروبية ووزارة الخارجية الأمريكية، والذي سيناقش الملف الإيراني وكذلك السلام والأمن في ربوع المنطقة".
ولفتت"هناك حوالي 60 دولة وافقت على المشاركة في الحدث ومن بينهم دول عربية مثل مصر والسعودية والبحرين واليمن والأردن والكويت والمغرب وسلطنة عمان والإمارات وتونس، وفي العام الاخير لوحظ دفء في العلاقات بين تل أبيب وبين عدد من الدول العربية وثلاثة من تلك الدول يسعى رئيس وزراء إسرائيل إلى تطوير العلاقات معهن، وهما الرياض والمنامة والرباط، في وقت لن يشارك فيه مبعوثو إيران بالأمر، وكذلك أعلن الفلسطينيون مقاطعتهم له".  
ومضت"من المتوقع أن يلتقى نتنياهو خلال المؤتمر بينس وبومبيو، كما سيصل جرينبلات وكوشنر للحدث ويناقشا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وقادة عرب الجزء الاقتصادي من صفقة القرن، والشهر الماضي أعلنت واشنطن تأجيل عرض الصفقة حتى ما بعد نهاية الانتخابات بتل أبيب، والحديث يدور الان عن نشر الجزء الاقتصادي منها".
واستكملت "كوشنر وجرينبلات أجريا الصيف الماضي زيارة لعدد من الدول العربية والتي تركز على الشق المالي والاقتصادي للصفقة المرتقب إعلانها، وحاولا إقناع دول الخليج باستثمار أموالهن في مشاريع بقطاع غزة، وكانت الإجابة التي حصلا عليها هو أنه من الممكن الاستثمار فقط؛ إذا ما اتضحت التفاصيل الكاملة لخطة السلام الأمريكية الجديدة".  
وذكرت"كوشنر سيلقى خطابا علنيا عن صفقة القرن خلال المؤتمر، وهذه هي المرة الثانية منذ العمل على تلك الصفقة التي يتحدث فيها صهر ترامب بشكل مسهب عنها، كانت المرة السابقة خلال حضوره منتدي (سابان) في ديسمبر 2017".
وختمت الصحيفة العبرية "علاوة على الملف الفلسطيني، سيدرس مؤتمر وارسو الملف الإيراني، في وقت وصف فيه محمد ظريف وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الحدث بأنه (سيرك ومعاد لطهران)، بينما تحرص فيه بولندا على دعم موقف الاتحاد الأوروبي الداعي للحفاظ على اتفاق النووي مع إيران، إلا أن هذا لن يمنع من مناقشة ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية خلال المؤتمر".
 

إقرأ ايضا