الشبكة العربية

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020م - 10 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

"نيويورك تايمز" تكشف عن تحريض الإمارات لـ "حفتر" على عدم قبول وقف النار

16364

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نقلاً عن دبلوماسيين مطلعين على محادثات السلام حول ليبيا عن ضغوط مارستها دولة الإمارات على الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، لعدم قبول وقف إطلاق النار الذي دعت إليه تركيا وروسيا، والعمل على مواصلة القتال ضد حكومة "الوفاق" المعترف بها دوليًا.

وقالت الصحيفة، إن حفتر قال إنه سيشارك في مؤتمر مؤتمر برلين المقرر حول ليبيا غدًا، غير أنه لم يبد أبدًا أي استعداد لقبول أي اتفاق لا يعطيه السيطرة الكاملة على البلاد.

وأضافت نقلًا عن ثلاثة دبلوماسيين مطلعين على المفاوضات، أن الراعي الأجنبي الرئيسي لحفتر، "الإمارات" حثته على مواصلة القتال وعدم قبول وقف إطلاق النار.

في الوقت الذي أظهر فيه قادة الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس، استياء من ضرورة التوصل إلى تسوية مع حفتر.

ونقلت عن رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري قوله في مقابلة، إن "تركيا ستساعدنا قدر المستطاع لصد هجوم قوات حفتر".

وتستضيف العاصمة الألمانية، برلين، الأحد، مؤتمرًا حول ليبيا، من المقرر أن يشارك فيه ، كل من الولايات المتحدة ، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ومصر، والإمارات، والجزائر، والكونغو.

ويحضر المؤتمر المرتقب، فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، والجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

ويشارك فيه أربع منظمات دولية ممثلة في: الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية، فيما لم تُدع كل من تونس وقطر واليونان والمغرب، رغم اهتمامها بالملف الليبي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لم تظهر أي من القوى الأجنبية الضالعة في ليبيا - بدافع من المصالح التجارية أو الجيوسياسية أو التنافسات الإقليمية والأيديولوجية - أي استعداد للتراجع حتى الآن.


ووقع رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج الاثنين في موسكو على وقف إطلاق النار بين قوات الحكومة الليبية وقوات حفتر، الذي ينازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد.

بينما طلب حفتر، الثلاثاء، مهلة يومين لإجراء استشارات، إلا أنه غادر العاصمة الروسية موسكو دون التوقيع على الهدنة.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الشرعية، ما أجهض جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.
 

إقرأ ايضا