الشبكة العربية

الثلاثاء 07 يوليه 2020م - 16 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

ناشطة تونسية: الرافض لزواج المسلمة بغير المسلم مريض بـ "الإسكيزوفرينيا"

52964898_613403539101067_1264075060658831360_n

،دافعت ناشطة تونسية عن قانون المساواة في الإرث بين المرأة والرجل، وتأييد حق زواج المرأة المسلمة من غير المسلم، على الرغم مما أثاره ذلك من جدل واسع في الآونة الأخيرة، كونه يتنافى مع الشريعة الإسلامية.

وقالت أمال القمودي الباحثة في علم الاجتماع، والناشطة التونسية في حوارها مع وكالة "ONA"، إن "قانون المساواة في الإرث في تونس نقلة جريئة ومثيرة للجدل داخل المجتمعات العربية التي اعتبرت هذا القانون تجاوزا لأحكام الشريعة الإسلامية ورمي البلاد التونسية ومثقفيها بالزندقة والكفر وتجاوز المرأة لحدودها القانونية والشرعية، ولكنه ضمن للتونسيات حقوقهن دون الخضوع للرجل".


وصادقت الحكومة التونسية في نوفمبر الماضي على مشروع قانون أساسي مثير للجدل، يتعلق بالمساواة في الإرث بين الرجل والمرأة.

وأثار مشروع القانون جدلاً بين مختلف التيارات السياسية والفكرية في تونس، وتظاهر آلاف التونسيين، أمام مقر البرلمان بالعاصمة، وفي العديد من المحافظات الأخرى بالبلاد، احتجاجًا عليه.

وأشارت إلى أن "من يرفض زواج التونسيات بغير المسلم مريض بالإسكيزوفرينيا، دائمًا نرفض العنصرية وعدم التفرقة بين الجميع ، لا بالدين ولا اللغة ولا اللون، وفي الزواج نحرمه بسبب الدين، فنحن بذلك مرضى بالإسكيزوفرينيا الاجتماعية".

وكانت السلطات التونسية ألغت في عام 2017 قرارًا يحظر زواج التونسيات المسلمات من غير المسلمين، بعدما سبق للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أن أعلن أنه طلب من الحكومة سحب الأمر الترتيبي الذي يعود إلى 1973 ويمنع زواج التونسية المسلمة من غير المسلم.

 وكان القانون التونسي يشدد على وجوب تقديم شهادة تثبت اعتناق الرجل للإسلام؛ للاعتراف بزواج تونسية مسلمة برجل غير مسلم.

من جهة أخرى، فسرت الناشطة التونسية تزايد حالات الاغتصاب في تونس بأنه "عائد بالأساس إلى الاستهتار بالقانون من بعض المواطنين، وهذا راجع بالأساس إلى طول الإجراءات القانونية، مما يمكن الجناة من التفصي بسهولة من العقاب والتمكن في اغلب الحالات الى الخروج من البلاد عبر قنوات الهجرة الغير نظامية، كما لعب ترويج المخدرات واستهلاكها في صفوف الشباب وبعض الكهول الى زيادة وارتفاع نسبة ظاهرة الاغتصاب في تونس والتي ام تشمل الشابات فقط بل شملت العجائز والاطفال أحيانا".


 

إقرأ ايضا