الشبكة العربية

الأحد 26 يناير 2020م - 01 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

رفع سعر غاز الطهي وإلغاء زيارة الوفد الأمني للقطاع..

موقع عبري: هكذا تنتقم القاهرة من تأبين إسماعيل هنية لقاسم سليماني

هنية
تحت عنوان "توتر بين مصر وحماس"، قال موقع "نيوز وان" العبري إن "التوتر لا يزال قائما بين القيادة المصرية وبين حركة حماس الفلسطينية، بعد الزيارة التي قام بها وفد من الأخيرة بقيادة إسماعيل هنية لطهران والمشاركة في تأبين قاسم سليماني قائد فيلق القدس الذي اغتالته الولايات المتحدة مؤخرا".

ولفت"الخطوة كانت مثير لغضب المصريين الذين منعوا القيادي الفلسطيني من مغادرة القطاع والسفر للخارج خلال الأعوام الثلاث الماضية؛ في محاولة منهم لإبعاد التأثير الإيراني والتركي عن القطاع وهو الأمر الذي سيهدد جهود القاهرة في التوصل لتهدئة بين غزة وإسرائيل، وإلى المصالحة بين حركتي فتح وحماس".

وذكر"المصريون ينظرون بقلق الآن إلى تداعيات لقاء الوفد الحمساوي مع المسؤولين الإيرانيين، وانعكاساتها على قطاع غزة، فقد التقى الوفد خليفة سليماني؛ الجنرال إسماعيل قاني لتنسيق الخطوات القادمة التي ستتم في القطاع والتمويلات الإيرانية لحماس".

وأوضح"نظام الجنرال السيسي يخشى الآن من محاولة إيران مد نفوذها على حركة حماس وجعلها أكثر تطرفا للانتقام من مقتل قائد فيلق القدس، وهو ما يهدد جهود هذا النظام للتوصل إلى تهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويدمر كل مساع الجارة الجنوبية التي تعد الوسيط بين تل أبيب وحماس".

وواصل"التقديرات الإسرائيلية تؤكد أن القاهرة ستحاسب هنية على ما فعل في طهران، وحتى الآن من غير المعروف متى يعود من زياراته للخارج؟، ومن المتوقع أن يمد فترة بقائه خارج القطاع وذلك ليكسب الوقت وينتظر حتى ينتهي غضب المصريين منه وبالتالي يلين موقف القاهرة تجاهه".

وذكر"في غضون ذلك، وكإجراء انتقامي على تأبين هنية لسليماني، شهد قطاع غزة عددا من الأمور المقلقة؛ فقد ألغى وفد أمني مصري الأسبوع الماضي زيارة إلى القطاع كان هدفها التناقش مع قيادات حماس في تطبيق تفاهمات التهدئة مع تل أبيب، وفي خطوة ثانية قام القاهرة برفع سعر ثمن غاز الطهي الذي تضخه للقطاع".

وقال"هذا الأمر سبب موجة من الغضب الغزاوي، وقرر مستوردي الغاز هنا التوقف عن استيراده من المصريين، وعلاوة على ذلك فإن وسائل الإعلام المصرية التي امتنعت لفترة طويلة عن تشويه سمعة حركة حماس، كي لا تضر بالأجواء الطيبة بين الجانبين، عاودت هجومها على الحركة وتحدثت مجددا عن العلاقة بين حماس والإخوان المسلمين، التي يعتبرها السيسي تنظيما إرهابيا".

ونقل عن مصادرها "التحركات المصرية الجديدة على الصعيد الإعلامي يقف من ورائها المخابرات المصرية التي تحاول خلق قطيعة وصراع في قمة السلطة بحماس؛ أي بين خالد مشعل وإسماعيل هنية وذلك قبل الانتخابات الداخلية للحركة الفلسطينية".

وأوضح"القائدان الفلسطينيان يتنافسان على رئاسة الحركة وهناك عداوات وخصومات بينهما، ورغم أن القاهرة لا تريد قطيعة بينها وبين حماس خاصة مع مصلحتها الأمنية في تحقيق التهدئة بغزة، إلا أن المصريين يريدون على ما يبدو تلقين هنية درسا واستعادة كرامتهم التي أهينت على يديه، لهذا لابد من توقع إجراءات مصرية جديدة تظهر للحركة الفلسطينية مدى استياء القاهرة من علاقة الحركة بطهران".

...
 

إقرأ ايضا