الشبكة العربية

السبت 30 مايو 2020م - 07 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

موقع عبري: هذا ما يقلق مصر بعد فشل التهدئة في غزة

hamassssss_0

بعنوان: "العودة إلى المربع صفر"، قال موقع "سيحا مكوميت" العبرية، إن غزة شهد إطلاق الصواريخ على المستوطنات اليهودية، وإطلاق البالونات الناسفة على المزارع الإسرائيلية، وفي المقابل تواصل إسرائيل هجماتها ضد أهداف تابعة لحركة "حماس".

وأضاف: "في الأيام الأخيرة، أوقفت إسرائيل ط الإغاثة الذي أقامته  لمساعدة سكان غزة، وإدخال الأسمنت إلى القطاع، ومنح 500 تصريح للعمال الفلسطينيين لدخول إسرائيل، وتوسيع منطقة الصيد من 10 إلى 15 ميلاً، وهو الأمر الذي جاء نتيجة  استمرار إطلاق القذائف من القطاع".

وأشار إلى أن "زيارة وفد المخابرات المصرية لغزة قبل أيام قليلة، باءت بالفشل ولم ينجح في تهدئة الأوضاع، في الوقت نفسه اختبأ القيادي الحمساوي يحيى السنوار تحت الأرض خوفًا من التصفية على يد إسرائيل ولم يحضر أي اجتماع مع الوفد المصري".

واعتبر أن "الهدف من زيارة الوفد كان تنبيه حماس إلى قلق القاهرة العميق إزاء مواصلة سكان القطاع التسلل إلى شبه جزيرة سيناء والانضمام لصفوف داعش وباقي التنظيمات الإرهابية التي تعمل ضد الجيش المصري".

وواصل: "الوفد المصري قام بجولة على حدود القطاع مع مصر، بالتحديد في منطقة رفح الفلسطينية، وأطلع قيادات حماس على آخر تطورات بناء حاجز بري على الحدود، وهو عبارة عن جدار خرساني بارتفاع 6 أمتار وعمق 5 أمتار لمنع حفر أنفاق التهريب، وستقوم مصر بتشييد قسم منه بطول 2.5 كيلو متر في منطقة رفح، ويتم توسيعه حسب الحاجة".

وذكر أن "الغرض من الجدار الخرساني هو منع أنفاق التهريب ووقف تسلل الإرهابيين من شمال سيناء إلى غزة أو العكس، هذا في الوقت الذي تتابع فيه حماس عن كثب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع نفتالي بينيت اللذين وعدا بمفاجأة الحركة الفلسطينية وتوجيه ضربة لها بشدة إذا استمرت العمليات الإرهابية في القطاع".

في المقابل، نقل عن مصادر غزاوية قولها: "من المستبعد أن تشن إسرائيل هجومًا عسكريًا واسع النطاق ضد القطاع في الفترة المقبلة، ورغم تلميحات وزير الدفاع الإسرائيلي باحتمال حدوث هذا السيناريو في أشهر الربيع المقبل، إلا أن حماس مقتنعة بأن كل هذه التصريحات هي للاستهلاك المحلي وغرضها انتخابي، وأن إسرائيل ليست مهتمة بعمل حربي واسع النطاق ضد القطاع أو إسقاط حكم حماس هناك".

وأوضحت المصادر أن "الفصائل الفلسطينية لم تستفق بعد من صدمة اغتيال إسرائيل للقيادي بتنظيم الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا في نوفمبر الماضي، ولهذا السبب تخشى قيادات تلك الفصائل من استهداف جديد على يد نتنياهو، يغتال بواسطته شخصيات بارزة في حماس أو الجهاد الإسلامي وذلك لردع المنظمات الإرهابية ورفع أسهمه في المعركة الانتخابية".

ولفت الموقع إلى أنه "في غضون ذلك؛ تستمر معركة العقول الاستخباراتية بين حماس وإسرائيل، ونجحت الحركة الفلسطينية في نقل فيروسات إلى الهواتف المحمولة الخاصة بالمئات من الجنود الإسرائيليين، وتزعم تطوير ذراعها العسكري لقدراته السيبرانية بشكل كبير".

وختم الموقع: "التصعيد الأمني بغزة سيشهد صعودًا وهبوطًا حتى بعد الانتخابات الإسرائيلية، ومن المتوقع أن يصل لمستوى جديد إذا قررت الحكومة الجديدة بتل أبيب الضم الفوري لمنطقة غور الأردن والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وفي المقابل سيستأنف الفلسطينيون المظاهرات على حدود القطاع بعد أن شهد فترة توقف طويلة".

ونقل عن مسؤولين أمنين إسرائيليين قولهم: "إذا لم يتعرض المدنيون أو الجنود الإسرائيليون للقصف الغزاوي، من المتوقع أن تستمر إسرائيل في احتواء الموقف والرد بضربات جوية على منشآت حماس العسكرية فقط، وبشكل متزامن ستواصل القاهرة محاولاتها لإدامة وقف النار بين الجانبين".
 

إقرأ ايضا