الشبكة العربية

الخميس 22 أكتوبر 2020م - 05 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

في ظل التهديدات الإيرانية بالمنطقة..

موقع عبري: على إسرائيل اتباع طريقة السيسي في قمع "المتطرفين"

السيسي
"من إيران لغزة.. خريطة التهديدات التي تواجه إسرائيل"، هكذا بدأ موقع "ميدا" العبري تقريرا له، لافتا إلى أن "السنوات الأخيرة شهدت سلسلة من التغيرات بعيدة المدى في الشرق الأوسط؛ والتي تشكل أخطارا أمنية على إسرائيل، وفي نفس الوقت المزيد من الفرص السياسية".

وأوضح "التطور الأكثر أهمية، هو استخدام إيران وأنصارها القوة العسكرية  لزيادة نفوذها وسيطرتها بالمنطقة؛ خاصة في  لبنان وسوريا والعراق واليمن وغزة، في المقابل هناك المعسكر الثاني  والذي يعتمد على الولايات المتحدة ضد طهران ويضم مصر والسعودية والإمارات ودول عربية أخرى، وفي ظل عدم استخدام القوة مع الإيرانيين لا يبدو أن نفوذهم سينحسر قريبا من المنطقة، فالعلاج الأفضل هو اتباع نفس طريقة الجنرال العسكري المصري عبد الفتاح السيسي مع المتطرفين، عندما أنقذ بلاده من استيلاء الإخوان المسلمين عليها؛ بواسطة  القوة".

 وذكر "بينما  يعمل المتطرفون وعلى رأسهم إيران بطريقة منظمة ومتماسكة، لا يفعل المعسكر الثاني المعتدل نفس الشئ بل ويفتقر إلى القيادة بشكل واضح، هذا في الوقت الذي تغيرت فيه موازين القوى بالمنطقة، حيث تحاول واشنطن تجنب أكبر قدر ممكن من التدخل العسكري في النزاعات طويلة الأجل بالشرق الأوسط والتي لا تشكل أهمية استراتيجية لها".

وواصل الموقع العبري "الولايات المتحدة تسمح عبر موقفها وسياستها تلك لروسيا والمعسكر المتطرف وعلى رأسه إيران بتعزيز نفوذه من خلال تلك  النزاعات"، مضيفا "هناك تطور جديد جرى في السنوات الأخيرة؛ ألا وهو تصميم تل أبيب على الوقوف أمام التهديد العسكري الإيراني وذلك عبر شن هجمات في سوريا والعراق، وإجهاض مساعي الجمهورية الإسلامية الرامية إلى تطوير أسلحة حزب الله الباليستية، كذلك تعمل تل أبيب على منع طهران من إنتاج أسلحة ذرية".

وأشار "في ضوء كل هذا، ومع استمرار التوتر مع قطاع غزة ، والذي يتم التعبير عنه في جولات عسكرية عنيفة ،  تواجه إسرائيل مخاطر أمنية متزايدة".

واستكمل "من ناحية أخرى، أدت التغيرات التي وقعت خلال الأعوام الأخيرة إلى تطوير العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية من المعسكر المعتدل، والتي تعترف بمساهمة تل أبيب في تحقيق أمنها ورفاهيتها، وتحتاج إلى مساعدة إسرائيلية في مواجهة تهديد المتطرفين".

وأضاف "منذ زمن بعيد انتهت التصريحات والمواقف العربية التي ترفض إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي وتبرر أي نوع من الكفاح ضد الصهيونية، ولو استمر هذا الاتجاه التطبيعي  سيكون هناك فرص لتعزيز العلاقات مع الدول العربية أكثر بل وفرص  للتقدم نحو السلام مع الفلسطينيين".

وختم تقريره "في ضوء حالة عدم  الاستقرار والغموض التي تشهدها الدول المعتدلة المجاورة لإسرائيل، يتعين على الأخيرة استغلال الإمكانات الإيجابية الكامنة في التطورات الإقليمية لتحسين قدرتها على الدفاع عن نفسها ضد تهديدات المتطرفين، بما في ذلك تعزيز سيطرتها على الأرض، علاوة على الحفاظ على علاقتها الخاصة مع الولايات المتحدة وروسيا والمعسكر العربي المعتدل". 
 

إقرأ ايضا