الشبكة العربية

الجمعة 19 يوليه 2019م - 16 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

رصد معاناة الأفارقة المتسللين من مصر في إسرائيل..

موقع عبري: تل أبيب تمارس العنصرية والكراهية ضد القادمين من سيناء

مصر وإسرائيل
قال موقع "جلوبز" الاقتصادي العبري إن "اللاجئون الذين تسللوا لإسرائيل من سيناء قبل سنوات، لا يشكلون خطرا على أمن تل أبيب بل ويتحولون إلى ضحايا للعنف والعنصرية الإسرائيلية، في وقت يعيش فيه 33 ألف من طالبي اللجوء بمدننا".
وأضاف "هؤلاء اللاجئون وصلوا إلى هنا سيرا على الأقدام، حفاة ومطاردين وملاحقين وجوعي، وتعرض البعض منهم إلى عمليات تعذيب قاسية، وجزء منهم تعرض للاختطاف، وتم جلبهم لتل أبيب رغما عنهم". 
وواصل "على العكس من هؤلاء اللاجئين، هناك حوالي 90 ألف  أجنبي دخلوا إلى إسرائيل عبر مطار بن جوريون وحصلوا على تاشيرة للسياحة أو العمل، وفضلوا البقاء في تل أبيب بعد انتهاء صلاحية الفيزا، وهم موجودين هنا بشكل غير قانوني".
وأشار "الساسة الإسرائيلية يوجهون سهام الانتقاد والاتهامات بالإرهاب صوب المجموعة الأولى، أي اللاجئين الآفارقة القادمين من سيناء، ويلصقون بهم التسمية (متسللون) وذلك كي نفكر فيهم على أنهم ليسوا بشرا ويشكلون تهديدا ضدنا".
وأوضح "القانون الإسرائيلي لمنع التسلل يعود لفترة الخمسينيات، وسن على خلفية الاختراق الممنهج الذي كان يحدث من الجانب المصري، والذي كان يهدف جزء منه إلى تنفيذ عمليات تخريبية في إسرائيل، وكانت العقوبات ضد المتسللين والمتعاونين معهم في هذا الأطار غليظة جدا ولأسباب مفهومة". 
ومضى "رغم الفارق الكبير بين الرجال والنساء والأطفال الهاربين من إريتريا والسودان، وبين المتسلليين في سنوات الخمسينيات، عدلت حكومة تل أبيب القانون عام 2012 وجعلته أكثر تشددا مما يسمح باعتقال طالب اللجوء الذي يعبر الحدود من سيناء دون محاكمة، وعبر استخدامها لمصطلح (متسلل) نجحت حكومات إسرائيل في تجريم وإهانة اللاجئين الأفارقة  الذين لم ياتوا إلا للبحث عن ملاذ وملجأ".
وختم "لقد أدرك القائمون على صياغة اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين ، والتي كانت إسرائيل أحد المبادرين بها، أن اللاجئين لا يمكنهم الحصول على تأشيرات وتذاكر الطيران ،بل  يركبون القوارب المتهالكة، ويعبرون الحدود، ويفعلون ما يلزم للوصول إلى بر الأمان، ورغم كل ذلك تعمل تل أبيب على نشر  الكراهية ضد  من تسميهم المتسللين".
 

إقرأ ايضا