الشبكة العربية

الخميس 04 يونيو 2020م - 12 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

موقع إسرائيلي: "محطة الضبعة ستشرعن الاستخدام العسكري للطاقة النووية"

الضبعة
بعنوان"ماذا وراء محطة الطاقة النووية بالضبعة؟"، قال موقع "يسرائيل ديفينس" العسكري الإسرائيلي إن "الحديث يدور عن مشروع مدني لتوليد الكهرباء، إلا أن هناك مخاوف من أن يمنح تطبيق هذا المشروع المصريين، القدرة والشرعية على إقامة مصنع لتخصيب اليورانيوم لاستخدامات عسكرية والعمل على تأسيس منشأة لإعادة تدوير الوقود النووي، وهي المخاوف التي لم تخرج بعد إلى حيز التنفيذ؛ لكنها لا زالت محتمل حدوثها".
وتابع الموقع العبري "صور الأقمار الصناعية التي نشرها صحفيون مصريون مؤخرا، تكشف عن تقدم في بناء محطة الطاقة النووية بالضبعة، والحديث يدور عن مشروع يعتمد على المفاعلات الروسية في وقت تشرف فيه موسكو على عملية تدوير الوقود".
وذكر "رغم أن المشروع ليس له أي آثار مباشرة تتعلق بتطوير السلاح الذري، إلا أن تنفيذه قد يسمح للقاهرة بإمكانية إنشاء مشروع أخر لتخصيب اليورانيوم وإنتاج البلوتنيوم اللازم لتصنيع الأسلحة النووية، ومصر لم تعد الآن في مستوى الصفر فيما يتعلق بالخبرة في هذا المجال".  
ولفت "مصر والسعودية احتاجتا إلى امتلاك السلاح الذري في أعقاب الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية والذي وقع في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، ورغم أن طهران أبطأت من مسارها المتعلق بالتسليح الذري إلا أن الاتفاق لم يحرمها من القيام مستقبلا بتطوير التكنولوجيا النووية التي يتطلبها تصنيع هذه النوعية من الأسلحة".
ومضى" على المدى القصير، إذا ما تم إنجاز مشروع الضبعة لن يكون استغلاله بشكل مباشر لتطوير السلاح الذري المصري، فمادة البلوتنيوم الموجود بالوقود النووي والتي تستخدم في مفاعلات الماء الحفيف لا يمكن الاستعانة بها لإنتاج الأسلحة".
وأضاف "بالرغم مما سبق، فإنه على المدى البعيد، يمكن أن تضفي مفاعلات الطاقة السلمية في مصر، الشرعية على إنشاء محطة لتخصيب اليورانيوم وإنتاج الوقود الذري للمفاعلات، ومن هناك يكون الطريق أقصر لتخصيب اليورانيوم من أجل الاستخدام العسكري". 
وختم الموقع الإسرائيلي "إضافة إلى ذلك، فإن تشغيل مفاعلات الطاقة السلمية قد يضفي الشرعية على تأسيسي منشأة لإعادة تدوير الوقود الذري الذي تستخدمه المفاعلات، وإذا قامت مصر ببناء مفاعل بلوتونيوم للاستخدام العسكري في المستقبل، سيكون هذا طريقا لتطوير أسلحة نووية".
 

إقرأ ايضا