الشبكة العربية

السبت 26 سبتمبر 2020م - 09 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

قال إن البلاد تتجه لحرب أهلية..

موقع إسرائيلي: حفتر المدعوم من مصر لا يمكنه احتلال طرابلس

خليفة حفتر
"هل تتجه ليبيا إلى حرب أهلية؟" بهذا العنوان بدأ موقع "والا" الإسرائيلي تقريرا له؛ لافتا إلى أن "الدولة الأفريقية لم تعرف الاستقرار منذ سقوط القذافي في عام 2011، لكنها الان على شفا صراع شامل في أعقاب الهجوم المفاجئ الذي شنه مؤخرا الجنرال خليفة حفتر".
وتابع"بعد فترة طويلة من المناوشات الخفيفة، تهدد الأزمة الليبية باندلاع حرب أهلية شاملة، وذلك بعد شن حفتر لهجوم مفاجئ ضد العاصمة طرابلس، لكن السؤال الذي يدور الأن: هل هو قادر فعلا على إسقاط الحكومة المدعومة من قبل المجتمع الدولي؟".
وواصل "الدول الإفريقية لا زالت تقبع في الفوضى منذ إسقاط معمر القذافي قتل 8 أعوام على يد المتردين ضد نظام حكمه، والذين تلقوا الدعم من حزب شمال الأطلسي، ومنذ هذا الوقت لا يوجد نظام حكم مركزي، وهناك العديد والعديد من الميليشيات المسلحة ذات مصالح وأيديولوجيات شتى، والتي تنشط في جميع ربوع الأراضي الليبية".
واستكمل "في طرابلس، التي تقع بغرب البلاد، هناك حكومة تحظى بتأييد ودعم المجتمع الدولي، إلا أن سيطرتها ونفوذها ضئيل جدا، وفي الشرق هناك برلمان أخر، مدعوم من قوات حفتر المعروف باسم الجيش الوطني الليبي، والمكون من جنود سابقين بجيش القذافي، ورجال ميلشيات ونشطاء سلفيين".
وذكر"حفتر، 75 عاما، ساعد القذافي في الوصول للحكم بانقلاب عسكري عام 1969، لكن صراعا نشب بين الرجلين وعاش الجنرال في الولايات المتحدة، ثم عاد مع الربيع العربي، وانضم لصفوف المتمردين، ويراه أنصاره كرجل قادر على فرض النظام وإنهاء الفوضى بالبلاد، أما خصومه فيرون أنه سيفرض على ليبيا نظام حكم ديكتاتوري مستبد".
وتسائل "لماذا شن حفتر هجومه الآن؟"، مجيبا "الجنرال الليبي أعلن عن بدء المعركة ضد طرابلس خلال زيارة سكرتير الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش للدولة الإفريقية، والتي هدفت إلى تمهيد الأرض لمؤتمر تسوية وطني قبل إجراء انتخابات الرئاسة والبرلمان والتي تأجلت مرارا وتكرارا".
ولفت "بعد مؤشرات على التقارب بين حفتر وفايز السراج رئيس الحكومة بطرابلس، يبدو أن الأول يريد تحسين مركزه في أي مفاوضات، وربما يثق أن المجتمع الدولي لن يتحرك لإيقافه كما حدث في معارك سابقة شنها بشرق وجنوب الدولة، ويبدو أن بدءه المعارك تزامنا مع زيارة جوتيريش للبلد ليست إلا رسالة للعالم".
وذكر والا أن "حفتر يحظى بتأييد الروس والمصريين والإماراتيين والسعوديين، وتعتمد كل من القاهرة وأبو ظبي والرياض على الجنرال الليبي في إيقاف ما يرونه خطر وتهديد الإخوان المسلمين".
وبعنوان فرعي "ما هي فرص سقوط طرابلس؟"، ختم الموقع الإسرائيلي "الكثيرون يشكون في قدرة حفتر على احتلال العاصمة، إلا إذا استطاع استيعاب قوات موالية للحكومة داخل صفوف جيشه عبر الانشقاق عن السراج، يأتي هذا في الوقت الذي تملك فيه القوات بطرابلس سلاحا جويا، ومؤخرا بعثت ميليشيات من مدينة مصراته، تعزيزات للدفاع عن طرابلس".
وأضاف "في البداية تقدمت قوات حفتر بشكل متسارع؛ إلا أنه لاحقا أوقفوا على مداخل العاصمة وفقدوا حوالي 100 من المقاتلين الذين سقطوا أسرى في شباك رجال السراج". 
 

إقرأ ايضا