الشبكة العربية

السبت 06 يونيو 2020م - 14 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

موقع إسرائيلي: الإمارات سبب معاناة الشعب الليبي

805764_0


تحت عنوان: "معركة ليبيا"، قال موقع "ميدا" العبري إن مصر وروسيا والإمارات يؤججون الحرب الأهلية في الدول الأفريقية؛ كجزء من صراعهم لتحقيق مصالح اقتصادية وسياسية.

وأضاف: "افتتاح القاعدة العسكرية المصرية الجديدة بالبحر الأحمر الشهر الماضي يرمز بدرجة كبيرة إلى حالة التوتر التي تسود الشرق الأوسط وشمال وشرق إفريقيا وتشكل مستقبله، وبالتزامن مع حفل الافتتاح، أعلن خليفة حفتر، الذي يدعمه ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والرئيس المصري السيسي المشاركان في افتتاح القاعدة، عن رفضه عرض بوقف إطلاق النار في ليبيا".

وتابع: "هذا الرفض عرقل الجهود الدولية لصياغة وقف للنار في ليبيا، وزاد من وتيرة التوتر في المنطقة".

واعتبر أن "وجود بن زايد في افتتاح القاعدة المصرية أكد مجددا على دور الإمارات ونفوذها الكبيرين في مصر، حيث دعمت الدولة الخليجية الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال السيسي عام 2013 والذي أطاح بأول رئيس منتخب، رجل الإخوان المسلمين محمد مرسي".

وواصل: "دعم الإمارات لمصر تمثل في الوقوف معا ضد قطر، في وقت بدأت فيه الرياض في الآونة الأخيرة اتجاها لتخفيف المقاطعة الخليجية عن الدوحة، وهي خطوة تعارضها أبو ظبي متهمة الأخيرة بالتدخل السياسي في شؤون المنطقة".

ورأى الموقع العبري أن "القاعدة المصرية الجديدة تمثل مشكلة أخرى بالنسبة لمصر، في وقت تتوتر فيه الأوضاع مع إثيوبيا التي تشيد سدًا ضخمًا على نهر النيل من المتوقع إضراراه باقتصاد الجارة الجنوبية بشكل كبير، وبالتالي فإن تعميق المشاركة المصرية العسكرية في ليبيا يعرض القاهرة لخطر القتال على جبهتين في نفس الوقت".

وأردف التقرير قائلاً:" "حتى الآن، اعتمدت مصر على الوسطاء في محاولاتها تحقيق وقف لإطلاق النار في ليبيا، والسؤال الأهم هو هل يريد حفتر حقا وقفا للنار، وهل ستكون الإمارات مستعدة للتعاون مع القاهرة في هذا الشأن؟".

وختم: "يبقى أن نرى كيف سيتطور الوضع على الأرض، وسط اتهامات  المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والأمم المتحدة للإمارات بانتهاك حظر السلاح المفروض على ليبيا، وهو ما يعني أن نهاية المعانة التي يعيشها الليبيون ليست بيد حفتر وإنما بيد مؤجج الحرب الأساسي؛ أي الإمارات نفسها".

وخلص إلى أنه "إلى أن تتسحب أبو ظبي من المشهد الليبي وتوقف مساعداتها العسكرية لحفتر، فإن احتمالات الاستقرار هناك تبدو ضئيلة، وهو ما يأتي وسط تساؤلات حول الهدف الحقيقي من دخولها هذه المعركة وما هي المصالح التي تريد تحقيقها من واء ذلك؟".
 

إقرأ ايضا