الشبكة العربية

الأحد 08 ديسمبر 2019م - 11 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

من هو "العجوري" الذي فشل الاحتلال في اغتياله اليوم بدمشق؟

Capture

نفذ الاحتلال الإسرائيلي عمليتان لاغتيال قياديين جهاديين فلسطينيين فجر اليوم، أحدهما في غزة والآخر في دمشق، ونجح الاحتلال في اغتيال القيادي في حركة سرايا القدس بهاء أبو العطا بقطاع غزة، لكنها فشلت في اغتيال "الجهاد الإسلامي" أكرم العجوري بدمشق.
ويتمتع العجوري عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" بعلاقات طيبة مع كافة الأطراف داخل الجهاد الإسلامي وباقي الفصائل الفلسطينية.
وتتهم الاستخبارات الإسرائيلية العجوري بلعب دور المنسق الرئيسي بين الحرس الثوري الإيراني والجناح العسكري للجهاد الإسلامي المعروف باسم "سرايا القدس" وتقول إن إطلاق القذائف الصاروخية بشكل دوري من قطاع غزة على المستوطنات في محيط القطاع يدل على أن إيران وجدت وكيلا جديدا على الحدود، يتمثل بشبكة تابعة لحركة "الجهاد الإسلامي".
وتعتبر تل أبيب أن إيران معنية بمواصلة شن هجمات منخفضة الوتيرة من سوريا أيضا ضد إسرائيل، وتعتبر إن العجوري المقيم في دمشق يلعب دورا قياديا في هذا المجال.
ويعتبر العجوري الشخصية الأقوى داخل حركة الجهاد الإسلامي جراء نفوذه الممتد على القيادات في قطاع غزة حيث مركز وقوة الحركة، وهو شخصية مقربة جدا من العديد من مراكز القرار في المنطقة ورغم الخلافات الكثيرة التي كانت تدور بينه وبين الأمين العام السابق رمضان شلح إلا أن الأخير لم يستطع استثناءه من صناعة القرار نتيجة نفوذه الكبير في قطاع غزة وخارجه داخل الجهاد الإسلامي، وقد خاض الانتخابات وحصل على ثاني أعلى أصوات بعد نخالة.
وتعرض عدد من قادة سرايا القدس لعمليات اغتيال نفذها الموساد الإسرائيلي مباشرة، فبعد اغتيال مؤسسها الشقاقي، تم اغتيال قائد السرايا في غزة خالد الدحدوح الشهير بكنية "أبو الوليد" الذي اغتيل في مارس 2006 بتفجير سيارة كانت على الطريق الذي يسير عليه في مدينة غزة، كما اغتالت إسرائيل القائد العام للسرايا في شمال الضفة الغربية حسام جرادات في أغسطس 2006 على يد وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم جنين، وهي اغتالت اليوم القائد الميداني لسرايا القدس في غزة لكنها فشلت في اغتيال أكرم العجوري.
 
 

إقرأ ايضا