الشبكة العربية

الإثنين 30 مارس 2020م - 06 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

مفاجأة.. وزير خارجية أمريكا يعترف بفشل«صفقة القرن»..و«ترامب» يرد

85-222342-usa-european-union-trump-pompeo_700x400

شكك وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبو، في جدوى "صفقة القرن" الأمريكية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وفقا لصحيفة واشنطن بوست في إشارة إلى تسجيل صوتي للاجتماع المغلق لزعيم الدبلوماسية الأمريكية مع رؤساء أكبر المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، والذي انعقد في 28 مايو.
وقال بومبيو "يمكن القول" إن الخطة "غير قابلة للتحقيق" وقد لا "تحقق نتائج".
وأعرب في الوقت نفسه، عن أمله في ألا يتم رفض الصفقة على الفور.
وأشار وزير الخارجية إلى أنه "يمكن رفض خطته. لكن السؤال الكبير هو ما إذا كان يمكننا الحصول على مساحة كافية. لإجراء محادثة حقيقية حول كيفية بنائها".
وأوضح أيضا أن الإعلان عن الخطة قد تم تأجيله أكثر من مرة.
كما قال بومبيو إنه لا توجد "ضمانات" بأن الولايات المتحدة ستكون قادرة على حل النزاع العربي الإسرائيلي المتجمد. وفي الوقت نفسه، أعرب عن أمله في أن "يشارك الجميع (في حل النزاع) بجدية.
فضلا عن ذلك أقر وزير الخارجية الأمريكية بصحة الرأي القائل إن الخطة يمكن أن تفيد الحكومة الإسرائيلية فقط.
من جانبه أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن شكوك وزير الخارجية، مايك بومبو، بجدوى "صفقة القرن" لحل النزاع في الشرق الأوسط، مفهومة بالنسبة له، لكنه يعتبر أن خطته واعدة.
وقال ترامب في إحاطة إعلامية: "أنا أتفهم عندما يقول مايك ذلك. لأن العديد من الأشخاص يعتقدون أن هذا مستحيل. لكني اعتقد ان ذلك ممكن".
وأضاف: "نحن نفعل كل ما بوسعنا لمساعدة الشرق الأوسط بوضع خطة سلمية للتسوية. وإذا استطعنا التوصل لخطة سلام في الشرق الأوسط، فسيكون ذلك جيدا".
ومن الجدير بذكره أن الولايات المتحدة بصدد الإعلان عن خطة لتسوية الصراع بين فلسطين وإسرائيل وفق ما أطلق عليه تسمية "صفقة القرن" التي أعلن الفلسطينيون عن رفضهم لها، كونهم يشككون بنزاهة الطرف الأمريكي وسيطا بين الطرفين، ولا سيما بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها من تل أبيب، الشيء الذي اعتبره الجانب الفلسطيني خروجا على مقررات الشرعية الدولية ومجلس الأمن، التي تعتبر القدس الشرقية منطقة محتلة من قبل إسرائيل ولا يجوز المس بطابعها القائم قبل الاحتلال أو تغيير وضعها الجغرافي تاريخيا والسكاني أيضا.
 

إقرأ ايضا