الشبكة العربية

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020م - 09 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

مفاجأة حول علاقة "ترامب" بعشيقته "كارين" أثناء ممارستهما العلاقة الحميمية

34053314-8810531-image-m-8_1601992500097

كشفت صديقة لكارين ماكدوجال، العارضة السابقة في مجلة "بلاي بوي" عن تفاصيل دقيقة حول علاقة الأخيرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومنها أنه بعد أن انتهى من معاشرتها أظهر لها ألبومات الصور الشخصية التي يظهرها فيها هو وزوجته ميلانيا ويتحدث عن جمالها.

وفي مقابلة حصرية مع موقع "ديلي ميل"، أشارت كاري ستيفنز، الكاتبة والممثلة الأمريكية إلى ما أدلت به كارين في مقابلات صحفية من أنها كانت تحب ترامب، معلقة: "الحقيقة هي أنه بالتأكيد لم يكن حبًا، كانت تنام مع بروس ويلز في نفس الوقت".

وأضافت: "أعتقد أنها تجعل الأمر يبدو للصحافة كما لو أنه انتهى عندما انتهى الأمر، لذا لا يبدو أنها كانت تواعد رجلين في وقت واحد، لكنها كانت كذلك".

وكشف ستيفنز أيضًا عن اعتقاد ماكدوجال أن ترامب كان رخيصًا لأنه وعدها بشراء هدايا ومجوهرات باهظة الثمن، لكن رجل الأعمال الملياردير لم يف يوعده.

وتزعم ماكدوجال أنها بدأت في رؤية ترامب في يونيو 2006 بعد أن التقيا في حفلة في قصر بلاي بوي أثناء تصوير فيلم (Celebrity Apprentice).

وأشارت إلى أنها دخلت في علاقة حميمة معه عشرات المرات من دون استخدام الواقي الذكري، كما تدعي. وقالت صديقة كارين، إن العلاقة غير المشروعة استمرت عشرة أشهر وانتهت في أبريل 2007.

لكن وفقًا للصديقة المقربة، فإن العلاقة مع نجم موسيقى الروك "أند رول" استمرت لفترة أطول.

أوضحت ستيفنز قائلة: "لقد أنهيت أنا وكارين صداقتنا في يناير من عام 2008. في ذلك العام بأكمله قبل (2007) كنا أصدقاء، لم يكن هناك أي ذكر للانفصال عن دونالد ترامب".

وتابعت: "كانت تراه طوال الوقت. هذا خلال الوقت الذي كنا نتسكع فيه، ذهبنا في رحلات معًا، كنا أصدقاء حميمين. "لم يكن هناك أي ذكر لأي سقوط أو أي تفكك".

وتقول ستيفنز إن كارين كانت تواعد بروس ويلز لمدة ستة أشهر من هذا الوقت ويوم واحد، بعد عودتهما من رحلتهما إلى أوروبا، قام الممثل داي هارد بظلالها فجأة.

تتذكر ستيفنز: "لقد توقف للتو عن التحدث إليها ودمرت بسبب ذلك. ولم يكن بينهما خلاف ، ولم يكن هناك سبب يدعو بروس للانفصال عنها. أعلم أن بروس كان جادًا جدًا بشأن كارين. كان يريد أن ينتقل إليها وفجأة جعل مساعده يعيد لها الأشياء وتوقف ببرود عن التحدث معها".

وأشارت ستيفنز التي تحدثت في كثير من الأحيان مع كارين لساعات حول الرجال في حياتهما، ما أخبرتها به الأخيرة عن ذهابها إلى برج ترامب في نيويورك.

وقالت إن كارين لم تذكر أبدًا أي شيء عن عرض النقود في أي من زياراتها مع ترامب، وهو أمر ذكرته في المقابلات.

أضافت: "اعتقدت أنه كان مثيرًا للاهتمام لأن كارين أخبرتني في إحدى زياراتها لبرج ترامب، أنه بعد أن سار دونالد ترامب بجوار أماكن نوم ميلانيا، ذهبا إلى سرير الزوجية وهذا هو المكان الذي مارس فيه كارين الجنس".

وتابعت: "وبعد ذلك بعد ممارسة الجنس، كان يسحب ألبومات صور ميلانيا ويتحدث عن جمالها. وسألت كارين، وقلت: "لماذا تتحمل ذلك؟" هل يدفع لك أو شيء ما؟، فقالت، "لا"، لكنه وعدها بشراء شقة في مانهاتن. وقلت: "حسنًا، قد يعتبر بعض الأشخاص ذلك شكلاً من أشكال الدفع".

وقالت: "تحدثنا عن كل شيء، تشاركنا كثيرًا ووثقنا في بعضنا البعض بأسرارنا." وأشارت إلى أنها فقدت احترامها منذ ذلك الحين لكاريم بعد أن زعمت أنها هي من تركت ترامب لأنها شعرت "بالذنب" بسبب وجود علاقة غرامية خلف ظهر ميلانيا.

وأضافت: "كنت صديقة كارين ولم تقل لي أي شيء بشأن تركه أو الشعور بالذنب. وكم هو مريح بالنسبة لها أنها فجأة مسيحية ولدت من جديد الآن بعد أن اعترفت بأنها كانت على علاقة مع رجل متزوج ، فأنا لا أحترم هذا النوع من الكذب".

واستدركت قائلة: "زعمت على شبكة CNN أن هناك مشاعر حقيقية بينها وبين دونالد، وأنها تأمل في أن تؤدي العلاقة إلى الزواج، وأن ترامب "أخبرني دائمًا أنه يحبني".

لكنها قالت: لم تخبرني قط بأي من ذلك. لم تقل شيئًا لطيفًا عنه أبدًا. كل ما فعلته هو الشكوى من أنه وعدها بهدايا الكريسماس وأعياد الميلاد ، ومجوهرات وساعات كارتييه ولم يسلمها أبدًا".

 

وعملت كارين ماكدوجال البالغة من العمر 46 عاما مدرسة بحضانة قبل "اكتشافها" في مسابقة لأزياء البحر وتحولت إلى إحدى أشهر عارضات مجلة بلاي بوي في تسعينيات القرن الماضي.

وقالت في مقابلة سابقة مع محطة (CNN) إن إنها بكت في طريق عودتها إلى المنزل بعد أن حاول ترامب أن يدفع لها مبلغا من المال بعد أول لقاء.

واعتذرت لزوجة ترامب، ميلانيا، وقالت إنها لا تود أن يحصل شيء شبيه معها.


وقبيل انتخابات 2016 الرئاسية، باعت كاريم قصتها إلى صحيفة "ناشونال إنكويرر" الأمريكية، الذي يمتلكها صديق شخصي لترامب.

وتقول العارضة إن الاتفاق البالغ قيمته 150 ألف دولار منح الصحيفة حقوق حصرية وحظر عليها الحديث علانية عن علاقتها الجنسية المزعومة.

لكن الصحيفة لم تنشر قصتها علاقتها الغرامية، وتقول كارين إنها تعرضت للخداع.

وقد رفعت دعوى قضائية لكسر اتفاقية الصمت ولكنها حصلت على تسوية في 19 أبريل 2018 قيمتها 130 ألف دولار للتراجع عن دعواها مع الاحتفاظ بحقها في قصتها دون تسريبها لطرف ثالث خلال 12 شهرا وإلا تتعرض لغرامة قدرها 70 ألف دولار.

 

إقرأ ايضا