الشبكة العربية

الأحد 20 سبتمبر 2020م - 03 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

مفاجأة.. الملك سلمان يتنازل عن السلطة لولي العهد قبل قمة العشرين

الملك سلمان و ولي العهد السعودي

يستعد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى نقل السلطة لنجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قبل انعقاد قمة العشرين في الرياض 21 و22 نوفمبر القادم، وذلك بعد تدهور الحالة الصحية للملك ووضعه في إحدى المستشفيات.
وتحت العنوان " ولي العهد السعودي يطلق رصاصة الرحمة على المعارضة"، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسمايا غازيتا"، حول أسباب الحملة ضد ولي العهد السابق محمد بن نايف ومساعده سعد الجابري، واستعجال محمد بن سلمان لنقل السلطة.

وجاء في المقال: بدأت، في "تويتر" السعودي، حملة واسعة النطاق لتشويه سمعة ولي العهد السابق محمد بن نايف ومساعده سعد الجابري الذي يعيش في الخارج.

وفي وقت سابق، أوضحت مصادر لـ "رويترز" في القيادة السعودية أن ولي العهد محمد يريد الحصول من بن نايف ومساعده السابق على بعض الوثائق السرية.

وفي رأي، سبق أن عبّر عنه العامل في معهد بروكنغز، بروس ريدل، لصحيفة نيويورك تايمز، فإن العمل في وزارة الداخلية منح بن نايف والجابري إمكانية الحصول على معلومات حول جميع مخططات الفساد التي أمكن أن يشارك فيها أفراد العائلة المالكة، وجميع تفاصيل حياتهم الشخصية. وحقيقة أن المساعد السابق لوزير الداخلية السعودية يعيش طليقا في كندا، لا يمكن إلا أن تقلق ولي العهد. ولذلك، فضغط مؤسسات القوة مفهوم.

جدير بالذكر أن الحملة الإعلامية ضد بن نايف والجابري تجري في الوقت الذي يرقد فيه الملك السعودي في المستشفى.

وتعيد الوضع نفسه إلى الأذهان، تقارير البوابة القطرية "عين الشرق الأوسط"، التي أفادت سابقا، نقلاً عن مصادرها، بأن ولي العهد يستعد لنقل السلطة هذا العام.
 فوفقا لهذه البيانات، من المفترض أن يتم النقل الطوعي للسلطة من العاهل المسن إلى ابنه هذا الخريف، قبل قمة مجموعة العشرين. وعزت مصادر "عين الشرق الأوسط" هذا الاستعجال إلى تدهور صحة الملك واقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية. فالرياض، تخشى من أن يحل مكان دونالد ترامب، الميّال للسعودية، سياسي آخر لا يميل إلى تقديم تنازلات لشركائه في الشرق الأوسط. وهذا يضيّق إلى حد كبير مساحة الملاحقات السياسية وعمليات التطهير داخل المملكة نفسها.
 

إقرأ ايضا