الشبكة العربية

الخميس 24 يناير 2019م - 18 جمادى الأولى 1440 هـ
الشبكة العربية

معهد واشنطن: ثلاث سيناريوهات للإطاحة بالبشير.. إحداها الانقلاب العسكري

البشير
قال موقع واشنطن في تقرير نشره على موقعه الإلكتروني، أن تعقيدات الملف السوداني تشير إلى أننا في مفترق طرق، وهو ما قد يقود البلاد إلى احدى السيناريوهات التالية:
يتمثل السيناريو الأول ـ بحسب كاتب التقرير الصحفي ماجد عاطف ـ في احتمال تحرك أحد الجنرالات للإطاحة بالبشير من خلال انقلاب عسكري، وهناك اسمين يمكن توقع ذلك منهما حال حدوث ذلك، الأول الجنرال "كمال عبد المعروف" رئيس الأركان، والذي عرف لدى السودانيين بعد دوره في تحرير مدينة هجليج الغنية بالنفط، والواقعة على الحدود الجنوبية، وذلك بعد أسابيع من احتلالها بواسطة دولة جنوب السودان، وقد عُرف عنه انضباطه وسيطرته داخل الجيش، وقد كانت هناك شكوك حول دوره في محاولة الانقلاب الفاشلة التي حاول العميد "ود إبراهيم" القيام بها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012.
أما المرشح الثاني للقيام بتلك النقلة هو الجنرال "صلاح قوش" رئيس جهاز المخابرات الذي ترأس جهاز الأمن لخمس سنوات، قبل أن يطيح به البشير من منصبه ويلقيه في السجن على خلفية اتهامه بالضلوع في محاولة الانقلاب. وفي حين فاجأ الرئيس الجميع في عام 2018 بإعادة قوش إلى رئاسة جهاز الأمن والمخابرات الوطني، والمتوقع أن ولاء قوش للرئيس لن يمنعه من المشاركة في أي محاولة انقلابية مستقبلية إذا ما توفرت الظروف المناسبة للقيام لذلك.
لو تحرك أحد الرجلين - وهو احتمال وارد- فالراجح هنا أننا لن نشاهد سيناريو شبيه بسيناريو "سوار الذهب" الذي سلم السلطة للمدنيين،عقب قام بانقلاب عام 1985، إلى القيادة المدنية المنتخبة المتمثلة في "الصادق المهدي"، وذلك بعد الإشراف على الانتخابات الديمقراطية. بل غالبا اننا سنشاهد نسخة ثانية من تجربة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي تحرك في أعقاب مظاهرات شعبية عارمة شهدتها مصر، انتهت بانفراده التام بالسلطة.
 

إقرأ ايضا