الشبكة العربية

الأربعاء 20 نوفمبر 2019م - 23 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

معاريف: هذا الأمر يشكل ضغطا على وفد التهدئة المصري

فلسطين   تهدئة   مصالحة
"إسرائيل لا تريد حربا قبل الانتخابات"..هكذا بدأت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريرا لها، لافتة إلى أن التقديرات تسود في تل أبيب الآن حول أن زيادة التوتر على الحدود الغزاوية وإطلاق البالونات الحارقة من شانه أن يشكل ضغطا على الوفد المصري من أجل التهدئة".
ونقلت عن مصادرها "الوفد المصري يفعل كل ما في وسعه لتقليل التوتر، ومنع تطور الأمور إلى حالة الحرب، ويبدو أن هذا هو الوضع نفسه بالجانب الإسرائيلي الذي لا يرغب في اندلاع قتال عشية الانتخابات المزمع عقدها في تل أبيب قريبا". 
وأضافت "الوفد المصري الذي التقى مؤخرا مسؤولي حماس بالقطاع، نقل مطالب المنظمة لتل أبيب، وفي ساعات المساء المبكرة استخدم الوفد برئاسة الجنرال عمرو حنفي معبر (إيريز) الإسرائيلي، بعد لقاء مع قيادات الحركة الفلسطينية بزعامة إسماعيل هنية ويحي السنوار، وناقش الجانبان المصري والإسرائيلي ملف التهدئة ومطالب حماس بتطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل أربعة أشهر، برعاية كل من قطر والأمم المتحدة ومصر، ووفقا لهذا الاتفاق على تل أبيب تنفيذ التهدئة على ثلاث مراحل".
وواصلت "المرحلة الأولى، تتضمن الهدوء مقابل الهدوء، والثانية تشمل توسيع منطقة الصيد وإدخال قائمة بالبضائع لغزة، والثالثة تعتمد على نقل 150 ميجا واط من الكهرباء للقطاع، وإنشاء مشاريع لتشغيل العاطلين والشروع في مفاوضات تتعلق إيجاد معبر بحري".
ونقلت عن مصادر فلسطينية قولها "الوفد المصري من شأنه أن يعود بردود من تل أبيب والتي يمكن أن تؤدي إلى اتفاق بين الأطراف المعنية وخفض التصعيد على الحدود الجنوبية".
ولفتت الصحيفة "في إسرائيل يرون أنه في أعقاب المفاوضات من المتوقع حدوث تقدم في تهدئة الأوضاع، وهي المباحثات التي تدور حول عدة ملفات تتعلق بتخفيف الضغوط المدنية عن مواطني القطاع وإيجاد حل لمشكلة الرواتب الخاصة بموظفي حماس، في المقابل هناك مناقشات تتعلق بالتزام الحركة الفلسطينية بالتهدئة والتوقف عن إطلاق البالونات الحارقة ضد المستوطنات اليهودية".
وختمت "على ما يبدو فإنه على الأقل بهذه المرحلة، لا يوجد اهتمام بالملفات الخاصة بالمفقودين الإسرائيليين في غزة وإعادة جثث الجنود، كما يبدو أيضا أن الوفد المصري غير مهتم بإجراء مباحثات واسعة النطاق في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل وذلك لأن فرصة تطبيق هذا الاتفاق قبل الانتخابات هو أمر صعب جدا". 
وأضافت"الإسرائيليون يرون أن القاهرة تمارس ضغطا شديدا على حماس، خاصة في ضوء مبادرات حسن النية والتسهيلات التي قدمها المصريون مؤخرا للحركة، بما فيها تحرير 4 من نشطاء كتاب عز الدين القسام وفتح معبر رفح لأكثر من شهر".
 

إقرأ ايضا