الشبكة العربية

الأحد 18 أغسطس 2019م - 17 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

"معاريف": غزة.. برميل بارود يشكل حكومة إسرائيل المقبلة

غزة
قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن "اتفاقا للتهدئة شاركت مصر في التوصل إليه مع حماس، من شأنه أن ينتهي في أبريل المقبل، الأمر الذي سيشعل ويلهب الانتخابات المقبلة".
وتابعت"من المحظور على متخدي القرار بتل أبيب الابتهاج بالتحسن الجاري في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية بالقطاع والهدوء المؤقت في الجنوب؛ ففي ظل عدم وجود انعطافات وخطط جديدة خلاقة، من شأن العنف أن يعود مجددا".  
وذكرت"الفرص في التوصل لاتفاق تهدئة طويل الأجل بين غزة وإسرائيل ضعيفة، حتى لو اختارت تل أبيب حكومة جديدة بالانتخابات القادمة، في وقت أوضحت فيه إدارة نتنياهو مرارا وتكرارا لحماس وعبر الوسيط المصري والأمم المتحدة وجهات استخباراتية أخرى من بينهم ألمانيا وقطر وروسيا، أوضحت أنه طالما لم يتم التوصل لصفقة تبادل أسرى ومفقودين فلن يتم رفع الحصار عن الجنوب، ولن يكون هناك مشاريع بنى تحتية طويلة الأمد وعلى رأسها الميناء البحري".
ومضت "حماس تحتفظ بمواطنين إسرائيليين؛ ابراهيم منجستو وهشام السيد، اللذين عبرا الحدود للقطاع، ووفقا للمعلومات التي بحوزة أجهزة تل أبيب الاستخباراتية فإن الاثنين لازالا على قيد الحياة، وهناك مواطن ثالث هو جمعة أو غنيمة الذي تسلل أيضا للقطاع، ولا ينظر إليه كأسير أو مفقود ولا تعمل إسرائيل من أجل إطلاق سراحه، وتقديرات جهاز الشاباك أنه تسلل للقطاع للانضمام لجماعة إرهابية هناك، كذلك تحتفظ الحركة الفلسطينية برفاة جنديين هما هدار جولدين وأورون شاؤول، واللذين من غير المعروف مكان قبرهم".
وواصلت"في الـ13 من أغسطس الماضي تم الاتفاق على ترتيب للتهدئة خلال مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل ومصر وحماس وقطر والأمم المتحدة ممثله في نيكولاي ملادينوف، هذا الاتفاق دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي ويستمر لمدة نصف عام أي أنه ينتهي في أبريل المقبل، وينص على هدوء نسبي على حدود القطاع وإنهاء حالة حرب الاستنزاف الغزاوية التي يشنها مواطنو الجنوب منذ الـ30 من مارس 2018، والتي تتنوع بين مواجهات ومظاهرات ومحاولات اختراق لأراضينا وإلقاء عبوات ناسفة وقنابل وزجاجات مشتعلة، ومن حين لأخر أيضا صواريخ وقذائف".
وختمت" اتفاق التهدئة سينتهي في أبريل القادم، ومن غير الواضح هل سيحدث هذا قبل الانتخابات أو بعدها بأيام؟، وفي هذه الأيام تبذل جهود تقوم بها المخابرات المصرية وإسرائيل والأمم المتحدة وقطر، لتجديد التهدئة، وفي الماضي نشرت تقارير عن قيام اللواء يوآف موردخاي منسق العمليات الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية باتصالات مع الدوحة وأبو ظبي ودول عربية أخرى لجمع المساعدات والتوصل إلى اتفاق تهدئة؛ لهذا يمكننا الافتراض أن خليفته اللواء أفو روخون سار على نفس الدرب منذ توليه وظيفته في الـ29 من مارس الماضي".
وأضافت"إذا لم يتم تجديد اتفاق التهدئة، فيمكننا توقع عودة مشاهد ربيع وصيف 2018 التي تتضمن حرق الحقول الزراعية الإسرائيلية واندلاع المظاهرات على الحدود الجنوبية، والإضرار بالعائق البري، وفي المقابل سترد تل أبيب وبقوة وستطلق حماس والجهاد الصواريخ والقذائف ضدنا، ويلقى بالجميع في أتون العنف مجددا، ولو حدث ذلك فسيكون في أكثر الفترات غير المريحة لتل أبيب؛ ألا وهي فترة الانتخابات الإسرائيلية، يمكننا القول إن غزة ستكون برميل بارود من شأنه الاشتعال والتأثير على نتائج التصويت أو على اتصالات تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة".
 

إقرأ ايضا