الشبكة العربية

الثلاثاء 23 يوليه 2019م - 20 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

وسط شبهات حول تورط الموساد..

"معاريف": رجل مخابرات إسرائيلي بين قتلى طائرة إثيوبيا المنكوبة

الطائرة الإثيوبية
قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن "طاقم إسرائيليا للإنقاذ يعمل في موقع سقوط الطائرة الإثيوبية الذي قتل فيه العديد من الإسرائيليين، وذلك لتحديد أشلاء القتلى، وانضم لهذا الطاقم رافائيل موراف سفير تل أبيب بأديس أبابا والقنصل الإسرائيلي عوفر داخ، ومبعوثي عائلات الضحايا".  
وتابعت "القتلى الإسرائيليون هم شمعون رام بيوت، وأفراهام ماتسليح ورام بيتون والذي خدم في المنظومة الاستخباراتية الإسرائيلية لمدة 30 عاما، وعمل في شركة خاصة تقدم استشارات أمنية لهيئات ومنظمات دولية، وكان في طريقه لنيروبي من أجل إجراء لقاء عمل، كما ضمت الطائرة المنكوبة علاوة على الإسرائليين، مواطنين من 34 دولة، من بينهم 6 مصريين".
وذكرت "أفراد عائلات الضحايا لم يعلموا لفترة طويلة مصائر ذويهم، وتقدموا بشكاوي من عدم قيام شركة الطيران والميناء الجوي بإبلاغهم بأي تفاصيل عن أقاربهم، لهذا كانوا يتمسكون بالأمل في أن يسمعوا أنباء طيبة عنهم ،حتى اتضح في النهاية حجم الكارثة".
وختمت تقريرها "حتى الآن، من غير الواضح ما سبب الكارثة، في وقت تعتبر هي الثانية من نوعها، بعد تحطم طائرة (بوينج) منذ 6 أشهر تقريبا، وقد انضمت الطائرة المحطمة لأسطول شركة الطيران الإثيوبية في يوليو الماضي، ووفقا لمسؤولي الأخير، فقد أجري لها فحص شامل في الـ4 من فبراير هذا العام، وأعلن مديرها العام تيفالد جبرمريم أن قبطان الطائرة الكابتن يارد جتاشو، أبلغ برج المراقبة بوجود صعوبات تعاني منها الطائرة، وطلب العودة للميناء الجوي، ورغم حصوله على الموافقة، إلا أنه لم يستطع العودة".   
واتهم بلاغ للنائب العام جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، بإسقاط الطائرة الأثيوبية، من أجل قتل علماء مصريين كانوا على متنها، وطلب المحامي عمرو عبد السلام، في بلاغه إلى النائب العام المستشار نبيل صادق، إيفاد فريق من أعضاء النيابة العامة، بالتنسيق مع وزارة الخارجية، لمتابعة سير التحقيقات التي تجريها السلطات الأثيوبية، للوقوف على أسباب الحادث ومعرفة أسباب سقوط الطائرة.
وأضاف "نلتمس قيد الشكاية بدفتر العرائض وتكليف مكتب التعاون الدولي بإيفاد فريق من أعضاء النيابة العامة بالتنسيق مع وزارة الخارجية لمتابعة سير التحقيقات التي تجريها السلطات الأثيوبية للوقوف على أسباب الحادث ومعرفة أسباب سقوط الطائرة، وعمّا إذا كان الحادث قدريًا بسبب عطل فني أم إنه مدبر؟، واتخاذ اللازم على ضوء ما تسفر عنه التحقيقات على الصعيد الدولي من أجل القصاص لشهداء العلم".
 

إقرأ ايضا