الشبكة العربية

الأربعاء 11 ديسمبر 2019م - 14 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

"معاريف" تحذر: وزارات إسرائيل تعاني الانهيار بسبب هذا الأمر الخطير

إسرائيل
قالت صحيفة "معاريف" العبرية إنه "في هذا الأسبوع  قبل 42 عامًا ، قام الرئيس المصري أنور السادات بزيارة تاريخية للقدس منهيا حرب دموية بين تل أبيب وأكبر عدو لها ووقع اتفاقية السلام معها، وفي المقابل دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها مناحيم بيجن قادة الدول العربية المجاورة لتطوير العلاقات مع إسرائيل".

وتابعت "إقامة الحوار مع باقي الدول هو لب الدبلوماسية والنظرية التفاوضية، وأحد أهم الأهداف وراء إقامة دولة إسرائيلية الوصول إلى السلام مع الدول العربية من أجل تأمين الصداقة والتعاون والهدوء".

ولفتت"واقعيا، تتفاخر حكومة بنيامين نتنياهو بعلاقاتها مع دول العالم وبالتعاون مع كبار القادة في الشرق الأوسط؛ الأمر الذي لا يمكن حدوثه إلا بمجهودات العاملين بوزارة الخارجية لكن في الآونة الأخيرة يعاني هؤلاء العاملين في الوزارة من حالة يمكن وصفها بالانهيار".

وأوضحت "الخارجية الإسرائيلية تعاني من ضعف الميزانية المخصصة لهم؛ فحكومة نتنياهو لا توفر لهم المبالغ المطلوبة لتمويل اجتماعات الوفود في الخارج، وتنظيم فعاليا دعم إسرائيل والأخرى المخصصة لدعم علاقات العلوم والثقافة مع دول العالم، كما لا توجد أموال حتى لشراء الأعلام الإسرائيلية الخاصة بالمناسبات الرسمية".

وذكرت"لا توجد أيضا نقود لنقل السفراء كي يحضروا المؤتمرات، وكل ما سبق يتم بأموال الموظفين والعاملين بوزارة الخارجية الخاصة أو بعبارة أخرى، نتنياهو وحكومته لا يدفعون شيئا".

ولفتت"ما تعانيه وزارة الخارجية تعانية أيضا نظيرتها الصحة؛ حيث تواجه إسرائيل بسبب انعدام الميزانية نقصا في أسرة المستشفيات وينتظر المرضى لعدة أيام في غرف الطوارئ لتلقي العلاج، كما لا يوجد عدد كاف من الأطباء والممرضات ولا تحضع المستشفيات لأي معايير أو ضوابط".

وبالنسبة لوزارة التعليم نفس الشئ –أضافت الصحيفة- لا يوجد عدد كاف من المعلمين في المدارس، وتعاني أكثر من ألف مدرسة من عدم وجود مدرسين للرياضيات واللغة الإنجليزية،  نفس الحال فيما يتعلق بوزارة النقل التي لا تملك ميزانية كافية تمكنها من  صيانه الطرق، ويدفع الناس الثمن من حياتهم بسبب حوادث الطرق التي كثرت في السنوات الماضية".

وختمت تقريرها "يجب أن نستيقظ ونعيد اقتصاد الدولة إلى أوجه الإنفاق الصحيحة، أي لما فيه خيرنا جميعا كمواطنين، ومن الضروري للمسؤولين أن يبذلوا قصارى جهدهم لتجنب جولة انتخابية أخرى، لقد صنعوا السلام مع مصر في الماضي، وعليهم أن يصنعوا السلام مع شعب إسرائيل الذي لا يتلقى خدماته ويزداد وضعه سوءا يوما بعد يوم".
 
 

إقرأ ايضا