الشبكة العربية

السبت 14 ديسمبر 2019م - 17 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

"معاريف" الإسرائيلية تكشف كواليس جديدة عن "رعب" أكتوبر 73

حرب أكتوبر
بمناسبة إحياء تل أبيب ذكرة قتلاها في الحروب مع العرب، خصصت صحيفة "معاريف" العبرية تقريرا لها عن جندي إسرائيلي شارك في حرب 1973، لافتة إلى أن "إسحاق طوفيل كان أحد أبطال إسرائيل في معارك يوم الغفران، فعندما بدأ الهجوم المصري في سيناء، أمسك الجندي قنبلة وفجر نفسه لإنقاذ باقي زملائه في أحد الحصون".
وتابعت "قبل الحرب بدقائق، كان طوفيل (21 عاما) يتلو الصلوات الدينية، ولم يظن أحد ما أن تلك هي صلوات الجندي الإسرائيلي الأخيرة"، ناقلة عن شلومو أردينست القائد الذي شارك في نفس الحرب وزامل طوفيل قوله عن الاخير" كان جنديا استثنائيا، المقاتل الوحيد الذي رأيته يعتمر القبعة الدينية السوداء فوق رأسه". 
وتابع أردينست "قبل الحرب، رأينا القوات المصرية تتدرب على عبور القناة، هذا الأمر أقلقني، القيادات طمأنتني وأخبرتني أن هذا ليس أكثرمن تدريب، وعلينا التزام الهوء".
كما نقل عن أري جينسور -الذي زامل طوفيل في الحرب- قوله "المصريون خدعوا الجيش الإسرائيلي، لقد قاموا بتدريب ضخم  قبل عام من الحرب،  ورغم ذلك لم يتطور الأمر لأكثر من ذلك، لهذا اعتقدنا أن ما يحدث في بداية معارك 1973 لم يكن أكثر من تدريب ثاني؛ إلا أن المقاتلين المصريين لم يعودوا للضفة الغربية وإنما ظلوا في الجانب الذي تحصننا نحن به".
وواصل جينسور "الضوضاء المصرية استمرت حوالي 45 دقيقة، بعدها عبر 8 آلاف مقاتل من قوالت الكوماندوز المصرية القناة، وحفروا دروبا وطرق حول المعاقل الإسرائيلية ووضعوا الصواريخ المضادة للدبابات، وفي اللحظة التي توقفت فيها النيران، انتشر جميع المقاتلين التابعين لحصننا لملاقاة العدو، المئات من مقاتلي الكوماندوز المصريين أطلقوا النيران ضدنا، في نهاية الحرب قتل أكثر من 150 مصري بالجزء الذي كنت أخدم به، علاوة على العديد من المصابين".
وقال "خلال القتال سمعت طوفيل يصرخ قائلا (هناك قنبلة في الحصن)، وذلك بعد إلقاء مقاتل مصري لها، رأيت طوفيل وهو يحاول إعادتها للخارج دون جدوى، فجأة أخذها الأخير ووضعها تحت جسده ونام فوقها، سمعنا صوت انفجار كبير، واتضح لي أن زميلنا ضحى بحياته لإنقاذنا".           
وختمت الصحيفة "المصريون استولوا على أشلاء طوفيل ثم أعادوها إلى تل أبيب بعد اتفاقية السلام الموقعة عام 1979، وتم منح الجندي القتيل وسام الشرف الإسرائيلي".
ودوت صفارات الإنذار في سائر أنحاء إسرائيل مساء أمس "الثلاثاء"، لمدة دقيقة واحدة توقّفت خلالها الحركة تماماً وذلك بمناسبة الشروع في مراسم إحياء ذكرى جنودها الذين سقطوا في معارك ومدنييها الذين قتلوا في هجمات، وشارك في الاحتفال التقليدي بالقدس المحتلة كل من الرئيس الإسرائيلي  ورئيس الأركان رؤوفين ريفلين وأفيف كوخافي.
 
 

إقرأ ايضا