الشبكة العربية

الأربعاء 16 أكتوبر 2019م - 17 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

"هاآرتس":

مصر تروج لـ"تهدئة قصيرة" قبل انتخابات إسرائيل

thumbs_b_c_9395db27eea6eaa0c6fde06b45fce90e

قالت صحيفة "هاآرتس" العبرية إن "المصريين يروجون للتهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل إجراء الانتخابات، بينما تستعد إسرائيل لمحاولات الغزاوية اختراق الجدار الحدودي".

وأضافت: "إذا لم تتحقق تفاهمات بشأن التهدئة حتى نهاية الأسبوع الجاري، من المتوقع أن تقود حماس مسيرة تضم عشرات الآلاف من المتظاهرين، وسيجد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صعوبة في تقديم تنازلات لحماس خشية استغلال منافسيه بالانتخابات الأمر، واحتمالية اتهامهم له بالخضوع للإرهاب".

وتابعت: "الخبر السار هو أن جولة العنف الحالية بين إسرائيل وحماس آخذة في الانتهاء، ومؤخرًا أطلقت صواريخ من القطاع ضد تل أبيب، ورد السلاح الجوي الإسرائيلي بهجوم محدود على عدة أهداف حمساوية".


واعتبر أن "الأخبار السيئة هي أن الجولة القتالية المقبلة قاب قوسين أو أدنى؛ وإذا لم تتوصل الأطراف لتفاهمات بوساطة مصرية، بشأن ضبط النفس المتبادل خلال عطلة نهاية الأسبوع، ستتحرك مسيرة من عشرات الألاف ضد إسرائيل".

ولفتت إلى أنه "في المرات السابقة التي نظمت فيه الحركة الفلسطينية مسيرات حاشدة العام الماضي، رافق الأمر محاولات لاختراق السياج الحدودي، وفي المقابل أطلقت القوات الإسرائيلية النيران ضد الفلسطينيين ما أسقط الكثير من القتلى، والآن مع اقتراب الذكرى السنوية ليوم الأرض في 30مارس من المتوقع أن تكون ذروة المظاهرات في هذا اليوم وليس غدًا الجمعة".

وتابعت: "للمرة الأولى بعد أسبوعين من التهدئة زار وفد استخباراتي مصري القطاع، ويحاول المصريون الآن التوصل إلى تهدئة قصيرة الأجل، وتحقيق تفاهمات غير رسمية تسمح لحماس بالحصول على تسهيلات إسرائيلية فيما يتعلق بحركة المعابر ومنطقة الصيد وعدد من الملفات الأخرى، مقابل لجم العنف الغزاوي حتى موعد الانتخابات الإسرائيلية في 9أبريل المقبل وربما لما بعد ذلك".

وذكرت أنه "في إسرائيل، هناك تساؤلات بشأن تحقيق تهدئة طويلة الأجل، والتوصل لهدوء يستمر شهورا عديدة مقابل تقديم تسهيلات أكثر للفلسطينيين، إلا أن الجدول الزمني للأحداث مضغوط، ومن الصعب على ما يبدو بلورة اتفاق شامل عشية الانتخابات الإسرائيلية".

واستكملت: "على مدار السنوات الثلاثة التي أعقبت عملية الجرف الصامد في عام 2014، لم توافق إسرائيل على مقترحات للوساطة قدمها المصريون والأمم المتحدة، في محاولة لتقليل المعاناة الاقتصادية بالقطاع، كما صعب من التوصل إلى اتفاق، تعنت حماس في حل مشكلة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين بغزة".
 

إقرأ ايضا