الشبكة العربية

الأحد 20 أكتوبر 2019م - 21 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

مصر تبلغ "حماس" تهديدًا إسرائيليًا: حرب جديدة في غزة

gaza_76


تحت عنوان: "تهديد إسرائيلي لحماس"، قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، إن إسرائيل بعثت برسالة تهديد للحركة الفلسطينية، في الوقت الذي تسعى فيه مصر إلى منع اندلاع حرب جديدة.

ونقلت عن مصادر فلسطينية قولها "حماس غير معنية بالتصعيد، إلا أن الذراع العسكري التابع لها، ونظيره التابع للجهاد الإسلامي يستعدان لإمكانية وقوع اشتباكات مع القوات الإسرائيلية".

وأوضحت أن "تل أبيب نقلت رسالة إلى حماس عبر مصر بموجبها إذا سعت الحركة الفلسطينية للتصعيد، فإن الجيش الإسرائيلي سيرد بيد حديدية وقاسية، بل وقد يشن عملية عسكرية موسعة بالقطاع، وذلك بالرغم من أننا في فترة ما قبل الانتخابات والتي ستجري في التاسع من أبريل المقبل".  

وأشارت الصحيفة إلى أنه "أمس الأول هاجمت مقاتلات إسرائيل الجوية عددًا من الأهداف التابعة لحماسة في جنوب غزة، وذلك ردًا على البالونات الحارقة وإطلاق الصواريخ من القطاع تجاه المستوطنات اليهودية، ويوم الثلاثاء الماضي هاجمت تل أبيب عددًا من الأهداف في شمال غزة، ردًا على بالونات حارقة أطلقت صوب المستوطنات، وهو ما حدث أيضا يوم الاثنين الماضي". 

إلى ذلك، قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن الوفد المصري الذي يزور غزة يحاول منع حدوث تصعيد هناك، وهذه هي المرة الثانية التي يدخل فيها الوفد القطاع خلال ثلاثة أيام، وفي المقابل تؤكد حماس أنها ليست مع التصعيد.

وتابعت: "الوفد الأمني المصري مستمر في مساعيه لمنع حدوث تصعيد بالجنوب، وذلك في ظل زيارته للقطاع للمرة الثانية خلال 3 أيام، ويدير اتصالات مكثفة بين تل أبيب وحماس، ويقوم بزيارة اليوم إلى المنطقة الحدودية بين الجانبين، لرصد مسيرات العودة عن كثب". 

ولفتت إلى أنه "في المقابل لا تهتم الحركة الفلسطينية بإشعال تصعيد جديد، وطالبت القاهرة بإلزام تل أبيب بالتفاهمات التي تم التوصل إليها بشأن التهدئة، وتتضمن نقل المبالغ القطرية للقطاع، وتوسيع منطقة الصيد، وإيجاد حلول لمشاكل الكهرباء والسماح بإدخال بضائع للمكان، كما تريد الحركة الانتقال إلى المرحلة الثانية، وبموجبها يتم الشروع في إقامة مشاريع كبيرة وميناء بحري". 

وذكرت أن "إسرائيل من جانبها طالبت بإيقاف كل مظاهر العنف، ومن بينها البالونات الحارقة، وأن تكون المبالغ المنقولة تحت إشراف طرف محايد،  كما أبلغ المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون نظرائهم المصريين أن كل اتفاق نهائي يتضمن مشاريع اقتصادية ومرر مائي للقطاع لابد وأن يتضمن كذلك اتفاقا لإعادة جثث الجنود والمدنيين الإسرائيليين الموجودين بغزة".

وأضافت: "في القطاع ينتظرون بفارغ الصبر للمشاريع الاقتصادية التي من شانها أن تخرج الآلاف من دائرة البطالة، ووفقا للإحصائيات الحكومية الفلسطينية، يوجد حوالي 290 ألف عاطل غزاوي، من بينهم 170 ألف أكاديميين، كما وصل معدل البطالة إلى 54 %، وهو المعدل الأعلى على الصعيد العالمي، وهناك شكوك في أن تؤدي المشاريع الاقتصادية التي ينتظرها الغزاويون إلى حل للآلاف من العاطلين بالقطاع". 

ولفتت الصحيفة إلى أن "هذا يأتي في الوقت الذي ينشغل فيه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بالملفات القضائية والتحقيقات ضده، ولا يمكنه تخصيص أي وقت للدولة والمواطنين والمفقودين بالقطاع، لهذا فهذه هي الفرصة لكي يكون هناك رئيس حكومة أخرى ويهتم بهذه الأمور".
 

إقرأ ايضا