الشبكة العربية

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019م - 16 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

محمد بن زايد يعترف للأمريكيين: كنت عضوا بجماعة الإخوان المسلمين

محمد بن زايد
في مقال له بنيويورك تايمز كشف الصحفي دافيد كيركباتريك، أن الأمير محمد بن زايد، اعترف بنفسه للأمريكيين بأنه كان يوما ما عضوا بجماعة الإخوان المسلمين.
وعزا كيركباتريك، عداء بن زايد لجماعة الإخوان المسلمين إلى "عداء شخصي " وقال إن  والده الشيخ بن زايد كلف عز الدين إبراهيم أحد أعضاء الإخوان ليكون أستاذه الخاص غير أن محاولاته لتجنيده إنقلبت إلى العكس .
و أضاف ـ في مقاله الذي ترجمه محرر "تونس الأن" الصحفي طارق عمراني  ـ بأن الأمير محمد بن زايد قال للديبلوماسيين الأمريكيين في وثيقة سرّبها ويكيليكس "انا عربي مسلم و أصلّي و في بداية السبعينات و الثمانينات كنت واحدا من الإخوان المسلمين و أكتشفت ان لديهم أجندا ".
و أضاف المقال بأن لمحمد بن زايد مخاوف كبيرة من الإسلام السياسي و لهذا يقول بأن العالم العربي ليس جاهزا للديمقراطية لأن الإنتخابات يفوز بها الإسلاميون حيث قال في لقاء سابق مع مسؤول أمريكي "ترى النتائج ذاتها بعد كل إنتخابات ديمقراطية في العالم العربي كله ،فالشرق الأوسط ليس كاليفورنيا ".
و أردف كيركباتريك بأن الأمير الإماراتي عادة ما يخبر المسؤولين الأمريكيين بأنه يتعامل مع إسرائيل كونها حليفا ضد إيران و الإخوان فأصبح بذلك محل ثقة لدى الحكومة في تل ابيب التي باعته صفقة طائرات و أجهزة تجسس على الهواتف الذكية لشخصيات محسوبة على الإسلاميين في العالم العربي ،و لهذا كله أصبح الأمير حليفا مهما و مطيعا للولايات المتحدة و تستنجد به في العمليات الخطيرة حيث يقول السفير الأمريكي السابق في أبو ظبي ريتشارد أولسون " كان من البديهي أنه إذا كنت بحاجة للقيام بشيء ما في الشرق الأوسط فإن عيال زايد سيفعلون ذلك ".
محمد بن زايد فرانكشتاين الصغير الذي صنعته أمريكا و لم تعد تتحكم فيه و اعتبر المقال نقلا عن المسؤولة السابقة في الخارجية الامريكية تامارا كوفمان ويتس بأن الولايات المتحدة قامت بخلق "فرانكشتاين صغير " من خلال بيع صفقات أسلحة أكبر من حجم دولة الإمارات و بأجهزة رقابة و تكنلوجيا متقدمة وقوات كوماندوس و أسلحة و ضوءا أخضر للإستفادة من خدمات مجموعات البلاك ووتر المأجورة في أماكن مختلفة من العالم العربي حيث قامت بعمليات إغتيال لشخصيات إسلامية في اليمن كما تمكن ولي عهد أبوظبي من إجهاض التحولات الديمقراطية في الشرق الأوسط .
 

إقرأ ايضا