الشبكة العربية

الأربعاء 13 نوفمبر 2019م - 16 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

"أسما شريف منير" على غلافها..

مجلة حكومية مصرية تحتفي بالإساءة لـ "الشعراوي": "هدم مصر ولابد من محاكمته"

74797140_10158194966164769_8489564779705270272_n

احتفت مجلة حكومية مصرية بالتصريحات المسيئة للإعلامية، وخبيرة التجميل، أسما شريف منير بحق الداعية الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي، في أعقاب تعرضها لهجوم شعبي واسع لوصفها إياه بـ"المتطرف".

واحتلت صورة "أسما" غلاف مجلة "صباح الخير" الأسبوعية التي تصدر عن مؤسسة "روزااليوسف" في عددها الصادر اليوم، وخصص رئيس التحرير، طارق رضوان مقاله الافتتاحي للتعليق على الأزمة التي فجرتها، متبنيًا فيه موقفًا مدافعًا عن وجهة نظرها.

ووصف الكاتب، الشيخ الشعراوي بأنه "أحد أعمدة هدم الهوية المصرية الكوزوموبولياتينة"، وأنه "أحد أذرع الوهابية السعودية في مصر، وواحد من أهم دعاة شركات توظيف الأموال، كما أنه صاحب مقترح بنك فيصل الإسلامي، وهو البنك الراعي لرؤوس الجماعات الإسلامية المتشددة التي خربت في البلاد"، وفق تعبيره.


وتابع في سياق هجومه على الشيخ الراحل: "الشيخ لم يكن مقدسًا، بل رجل سياسة من الطراز الأول، بجانب كونه رجل دين استطاع أن يوظف عمله في خدمة السياسة بأسلمة الأجواء المصرية المعتدلة، بل كان أحد أعمدة محاربة القومية المصرية".

ومضى الكاتب في وصف الداعية الراحل بأنه "مدان أمام التاريخ، تاريخ تلك الأمة التي تكالب عليها كل تيارات الإرهاب، بغطاء ديني متشدد".

واستطرد: "لم يحاسب الشيخ الشعراوي بعد ولو أقمنا محاكمة تاريخية عادلة للشيخ وعرفنا كل المعلومات لكان حكم التاريخ ضده، فهو لم يكن خالصًا ولم يكن معصومًا من الخطأ، ولم يكن قديسًا، بل كان بشر له هوى وله أغراض رآها من وجهة نظره صحيحة، لكنه كان ضد طبيعة مصر، ضد طبيعة الأمة".

واستدرك رئيس تحرير مجلة "صباح الخير": لكل فرد في تلك الأمة الحق في انتقاده، والاختلاف معه، وهو ما فعلته المذيعة الشابة أسما شريف منير، فلا تقتلوها ولا تكفروها، فهي قالت ما رأته صحيحًا من وجهة نظرها، ارفعوا عنها السكاكين، فقد انتهى عصر الوهابية البغيض، وتوقفت أمواله عن التمويل القذر، وسيأتي يوم يحاسب عليه الجميع فيما فعلوه في تلك الأمة الطيبة.. عاشت مصر وعاشت بنات مصر".

وكانت أسما شريف منير، التي تشارك والدها تقديم البرنامج التليفزيوني "أنا وبنتي" أثارت ضجة واسعة بعد أن شنت هجومًا لاذعًا على الداعية الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي.

ووصمت "أسما"، الشيخ الراحل الذي اشتهر ببرنامجه التليفزيوني، والذي يحظى بتقدير واسع بين المصريين بـ "المتطرف"، قائلة إنها صدمت من آرائه.

كانت البداية عندما أطلت "أسما" عبر متابعيها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلة لهم: "صباح الخير عايزه اخد رأيكم في حاجه، بقالي كتير معنديش ثقه في اغلب الشيوخ، كتير منهم مدعين و يا متشددين اوي يا خلطين الدين بالسياسة ، نفسي اسمع حد معتدل محترم معلوماته مش مغلوطة، لسه في حد كده؟".

وعندما اقترح عليها أحد المتابعين متابعة دروس الشيخ الشعراوي عبر موقع "يوتيوب"، ردت قائلة: "طول عمري كنت بسمعه زمان مع جدي الله يرحمه و مكنتش فاهمه كل حاجه، لما كبرت شفت كام ڤيديو مصدقتش نفسي من كتر التطرف، كلام فعلاً عقلي ما عرفتش استوعبه.. حقيقي استغربت".

وحين ردت عليها إحدى المتابعات قائلة: "بالعكس ده كان بيحضرله عامة الشعب ال مش متعلمين"، علقت "أسما" قائلة: "هدورلك علي الڤيدوهات اللي خلتني ابطل اشوفوا".

فيما انبرى العديد من المتابعين للدفاع عن "إمام الدعاة"، ومهاجمة "أسما" على رأيها فيه الذي بدا صادمًا لكثير من متابعيها.

وفي وقت لاحق، حذفت "أسما" المنشور، وقالت في منشور جديد:: "مش ممكن محدش ينفع يقول كلمة من غير هجوم هو في ايه؟ ايه التنمر و التعصب و البشاعة دي ..".

واعتذرت "أسما" عن وصف الداعية الراحل بـ "المتطرف"، وقالت في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب على قناة "MBC" مصر: "أنا مش مصدقة اللي بيحصل"، مشيرة إلى أنها طلبت من متابعيها أن ينصحوها بشيخ يثقون بفتواه، فرشحوا لها اسم "الشعراوي".

وأضافت في أعقاب تعرضها لهجوم واسع عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي: "أنا عايزة أموت نفسي عشان رديت، ومش هستخدم كلمة متطرف تاني لحد ما أموت".

وتابعت في سياق تعليقها على الهجوم الذي تعرضت له: "اتشتكت بأمي، وأبويا اتشتم وهو معملش حاجة، أنا مش قادرة أستوعب".

وأشارت إلى أنها ضد التنمر والعنف والسخرية، معتبرة أن ما حدث لم تكن تقصده.

وتابعت باكية: "لو الشيخ الشعراوي عايش مكنش عمل كده، كان سامحني، أنا آسفة، ومكنتش قاصدة".
 

إقرأ ايضا