الشبكة العربية

السبت 24 أكتوبر 2020م - 07 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

مؤشرات على خلاف فلسطيني في إدارة "الجهاد" معركة غزة الأخيرة

thumbs_b_c_2af2ff6972c5bc8fcbc5f49f8af085fe

في إشارة واضحة لوجود تباين بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في الموقف من التصعيد العسكري الأخير مع "إسرائيل" والذي تفجر عقب اغتيال "الكيان" اثنين من قادة الجهاد الإسلامي الفلسطيني ، قال القيادي الفلسطيني الدكتور موسى أبو مرزوق أن أي مواجهة شاملة تحتاج إلى موافقات كاملة من فصائل المقاومة والاتفاق الكامل على الخطط من البداية إلى الخروج من المواجهة في النهاية .

وكتب أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس في صفحته الرسمية على تويتر يقول : *ألمقاومة حق لكل من وقع عليه ظلم أو احتلال ، *حق الرد على جرائم الاحتلال مطلوب، وتجاوزه ظلم للذات لا يقبل ، *المواجهة الشاملة تحتاج إلى _موافقات كاملة ، -استعدادات ملائمة ، -خطط متكاملة؛ .من البداية حتى النهاية، ومن الدخول حتى الخروج.
*الرحمة لشهدائنا الأبطال, الشفاء لجرحانا البواسل" .
 وكان جدل قد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي عن تحفظات لحماس على التصعيد الأخير وأنه لم يتم وفق توافق غرفة "العمليات المشتركة" .

وهو ما رد عليه "مصعب البريم" الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية ، والذي أكد على أن المواجهة الأخيرة أدارها الجناح العسكري للحركة "سرايا القدس" ، واضاف في حوار له مع موقع عربي 21 أن الحركة تسلحت بإجماع على المستوى الشعبي وأيضا على مستولا المقاومة وعلى المستوى السياسي ، وقال أن ذلك كان واضحا في الميدان .
وقال البريم أن : كنا متفقين على قرار الرد مع فصائل المقاومة ومتفقين بالإجماع على الأهداف التي يمكن أن تصل إليها العملية والأفق السياسي لها ، مؤكدا أن حركته كانت حريصة على أن تحرم الاحتلال من فرصة الاستفراد بحركة الجهاد في تلك الموجهات .
 

إقرأ ايضا