الشبكة العربية

الأربعاء 12 أغسطس 2020م - 22 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

لوموند: القنوات الخاصة تحت سيطرة رجال بوتفليقة

بوتفليقة
سلطت صحيفة "لوموند" الفرنسية الضوء على العلاقة بين الإعلام الجزائري، وتحديدا القنوات الخاصة، والنظام الحاكم، مضيفة أن غيابها عن الحراك الشعبي في البلاد مرده إلى علاقات المالكين المقربين من نظام بوتفليقة.
وفي تقرير للصحيفة برز بين الأسماء التي ذكرتها "لوموند" رجل الأعمال علي حداد، الذي جمع مليارات من مشاريع الأشغال العامة التي تمنحها الحكومة والاستثمارات في وسائل الإعلام (دزاير تي في ودزاير نيوز).
ومول  حداد حملات بوتفليقة الانتخابية، حيث ترأس "منتدى رؤساء المؤسسات"، وهي جمعية أعمال كبرى يؤيد قادتها الرئيس منذ فترة طويلة.
وقد اسست القناتان الفضائيتان "دزاير تي في" و"دزاير نيوز" لدعم حملة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عام 2014، وتؤيدان بقاءه في سدة الحكم.
كما نقلت عن لطفي رمضاني، مدير الموقع الإخباري الناطق بالفرنسية Médias DZ، أن مدير قناة "النهار"، أنيس رحماني، دعم معارضة بوتفليقة في انتخابات عام 2004.
يذكر أن "النهار" تواجه حاليا انتقادات عدة من المتظاهرين الجزائريين الذين يتهمونها بالانحياز ضد المحتجين.
وبحسن لوموند فإن" النهار" تظهر بعض مظاهر المعارضة عبر انتقاد صغار اللاعبين في السلطة، لكنها لا تستهدف الجيش أو الرئيس نفسه إطلاقا، وهذا التحيز أكثر وضوحا في بعض الأحيان من الإعلام الحكومي.
كما قام  رجل الأعمال المعروف محيي الدين طحكوت، بشراء قناة "نوميديا نيوز"، في عام 2015 وهو من المقربين من "أحمد أويحيى" رئيس الوزراء السابق في الجزائر.
وقد شهد العام نفسه سقوط "القناة الجزائرية وان" في يد أيوب ولد زميرلي، وهو من أثرياء أقطاب العقارات والصناعات الزراعية الذين يتمتعون بمزايا المقربين من النظام الحاكم.
وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود"، قد أصدرت نهاية عام 2016، تقريرا تخوفت فيه من "الأوليغارشية الإعلامية التي تخدم المصالح الاقتصادية والسياسية الغامضة".
وأشارت "لوموند" إلى أن رجال الأعمال يضمنون الأمان لأنفسهم، عبر تعزيز الروابط التي تجمعهم بالسلطة الحاكمة.
 

إقرأ ايضا