الشبكة العربية

الجمعة 18 سبتمبر 2020م - 01 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

لوفيغارو: تطبيع السعودية مع إسرائيل مرهون بغياب الملك سلمان عن المشهد

السعودية إسرائيل
قالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية ، إن غالبية الخبراء يعتقدون أنه طالما ظل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على العرش، فإن المملكة السعودية، ستظل في مربع الرافضين للتطبيع مع إسرائيل، على الرغم من أن نجله "القوي" وولي عهده محمد بن سلمان، يعد مؤيدا قويا للتقارب معها وأعرب عن رغبته تلك في أكثر من مناسبة. 

وبحسب تقرير الصحيفة الذي ترجمه موقع "القدس العربي" فهذا الأخير ـ ولي العهد ـ يرى أنه يجب قبول إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط وندد بما وصفه بالحسابات الخاطئة للقيادة الفلسطينية وفي المقابل شدد والده (الثمانيني) في عدة مناسبات على الموقف التقليدي للمملكة منذ مبادرة السلام العربية التي قادها سلفه الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز عام 2002 والقائمة على أساس الإجماع العربي على أساس السلام مع إسرائيل مقابل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وهو الأمر الذي ترفضه إسرائيل حتى الآن. 

وعزت الصحيفة رفض الملك سلمان التطبيع إلى أن الشعب السعودي يضم نسبة كبيرة من المحافظين لا تبدو على استعداد للسلام مع إسرائيل خلافا للبحرين والإمارات اللتين يفوق تعداد الأجانب فيهما تعداد السكان الأصليين. 

وتنقل الصحيفة عن مصدر لم تذكر اسمه "فإن الوقت غير مناسب للتطبيع بين السعودية وإسرائيل خاصة وأن المملكة غارقة في أزمة صحية واجتماعية واقتصادية خانقة بسبب وباء كورونا كما أن التطبيع مع إسرائيل قد يدفع ببعض الدول الإسلامية إلى إعادة التفكير في علاقاتها مع الرياض. 

ومع ذلك بحسب الصحيفة فإن ذلك لا يمنع الرياض وتل أبيب من الحفاظ على العلاقات السرية بينهما في عدة مجالات بما في ذلك الاستخبارات عبر توفير مواد حساسة كبرامج التجسس لمراقبة المعارضين. 

وتشير الصحيفة إلى أنه بينما تعجز السعودية عن التطبيع العلني مع إسرائيل فإنها تدفع بالبحرين إلى التقارب مع تل أبيب وهو الثمن الذي يدفعه ولي العهد محمد بن سلمان لدونالد ترامب عرفانا منه بالحماية التي قدمها له الرئيس الأمريكي بعد جريمة مقتل جمال خاشقجي. 
 

إقرأ ايضا