الشبكة العربية

الجمعة 14 أغسطس 2020م - 24 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

كاتب مصري معارض: سأعود إلى بلادي حتى لو اتحبست

87a781c2ed-660x330

كشف كاتب مصري معارض للسلطة الحالية عن رغبته في العودة إلى بلاده بعد أن كان قد غادرها إلى تركيا في العام الماضي، مرجعًا ذلك إلى عدم تكيفه مع المعارضة في الخارج التي تقودها جماعة "الإخوان المسلمين"، لكنه أكد عزمه مواصلة نهجه المعارضة عقب العودة إلى مصر.

وقال الكاتب السياسي جمال الجمل، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": أنا بكل صراحة مش قادر أشيل من دماغي فكرة الرجوع لمصر والمواجهة من الداخل.. مش قادر اتكيف بره بلدي، خاصة وان دوري لن يزيد عن البغبغة باسم الثورة، وتحريض الناس من الخارج، وأنا مش بتاع تحريض.. أنا بتاع وعي، ودفع ثمن ما أقوله، مش أقول كلام وغيري يدفع ثمنه".

وأضاف: "لذلك واثق اني مش هتحمل الاستمرار بره لفترة طويلة، لأن دوري في الخارج أقل بكثير مما كنت أتصوره، والداخل يحتاج كلمتي أكتر من الخارج".

وتابع الجمل: "أبذل محاولات أخيرة لترتيب وضع لائق وآمن للعودة، وإذا لم أجد ردًا، أو أستطيع تحسين أدائي في الخارج سأعود في شهر يوليو عقب أجازة عيد الفطر، مهما كانت المخاطر".

وأقر الجمل بأن خطته بالعودة إلى مصر تواجه باعتراض ونصائح مقربين له باتخاذ تلك الخطوة، بعد أن سبق وأعلن قبل شهور للمرة الأولى عن تخطيطه بالعودة إلى مصر.

غير أنه أكد صعوبة تأقلمه مع المعارض في الخارج: "لكن بصراحة مش قادر اتحمل اللي بيحصل وانا بعيد، خاصة ان الوضع في الخارج بائس ولا يناسب الدور الذي خرجت من أجله".

وتابع: "كتبت قبل يومين عن المواجهة، وكنت أكتب عن رغبتي الدفينة، في اللحظة التي يجب أن نتوقف فيها عن الهرب، وان نستدير لمواجهة الظالم الذي يطاردنا مهما كانت النتائج حتى لو هدخل السجن، هكون مرتاح أكتر".

واستطرد الجمل قائلا: "أرجو أن تتفهموا الضغوط التي من أجلها خرجت، ومن أجلها أصمم على العودة لدي ما يستحق أن أقدمه من الداخل، وسوف أفعل سواء سمحوا أم لم يسمحوا محبتي للجميع".

وخلال الأعوام الماضية، تعرّض الجمل لمضايقات إعلامية دفعت به للخروج من مصر إلى تركيا، رغم أنه تلقى مكالمة هاتفية من الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي في سبتمبر 2014 لمناقشة القضايا التي طرحها في مقالاته بجريدة "التحرير" قبل أن يوقفها النظام عن الصدور.

الجمل أعلن عن تفاصيل "المكالمة الرئاسية" لجريدة "التحرير"، حيث قال إن "الرئيس السيسي عاتبه بسبب مقالاته عن أن البلد لا توفر الخدمات الأساسية للمواطنين".

واستمر الكاتب على نهجه في انتقاد سلبيات "النظام الحاكم"، داعيًا لاتخاذ سياسات أكثر رشدًا في إدارة شئون البلاد والعباد حتى تم إبلاغه بقرار رئيس تحرير جريدة "المصري اليوم" بإيقافه عن كتابة عموده بداعي التمهيد لـ"نقطة نظام لضبط السياسة التحريرية للصحيفة".

 

إقرأ ايضا