الشبكة العربية

الجمعة 06 ديسمبر 2019م - 09 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

فيديو| الصحفي الذى حاور "محمد علي" يكشف أسرارًا ومفاجآت جديدة

كشف الصحفي الذي أجرى أول مقابلة مع المقاول والممثل المصري المعارض محمد علي، عن كواليس تلك المقابلة التي جرت في مكان ما داخل إسبانيا.

وقال محمد علي، الصحفي بموقع "ميدل آيست أي" البريطاني، إن المقاول المصري لا يتواصل مع الناس بشكل مباشر، وقد تأكد عبر وسيط من هويته الشخصية، وتأكد كذلك من هوية الشخصين اللذين رافقاه خلال المقابلة.

والمقابلة المذكورة كانت أول لـ "علي" منذ أن ظهر في مقاطع فيديو سبتمبر الماضي، تحدث فيها عن وقائع فساد نفت السلطات المصرية صحتها مرارًا، وكذّبها الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفًا إياها بأنها "كذب وافتراء".

وقال المحاور: "لا أعرف في أي مكان التقيته.. هو من رتب للقاء معه.. وظللنا في انتظار إجرائها لمدة يومين.. وحتى قبل المقابلة بساعة لم نكن نتوقع أن نجري المقابلة".

وأضاف: "جلسنا في المكان المطلوب أن نجلس فيه.. ثم جاء هو.. كان هناك وسيط.. لا نعرف من هو الناقل أو الوسيط أو المكان ولم يكن بحوزتنا هواتف يمكن أن تحدد الموقع".


وأشار إلى أن المقاول المصري قال إنه مطمئن أثناء تواجده في إسبانيا وظل طوال وقت المقابلة يضحك.. يتمازح.. ويتبادل النكات.. مسترخيًا.. ومطمئنًا.

وفسر تلك الإجراءات التي اتخذها استباقًا للمقابلة بأنه: "أولاً لأننا عرب، ولأنه مهدد من جهة خارج إسبانيا، ونحن قادمون من خارج إسبانيا".

وأشار الصحفي المحاور إلى أنه تأكد من هويته خلال مقالات سابقة له، سواء في "ميدل إيست أي" وفي "القدس العربي" حتى يطمئن له ويوافق على المقابلة.

وكشف علي عن أنه يتلقى تهديدات يومية تأتيه من الخارج، "قد يتم استدراجه إلى مكان ما.. أو كما وصف باللهجة المصرية "السكة شمال" من خلال إرسال بلطجية من خارج البلاد لتصفيته"، وفق ما نقل عنه محاوره.

ووصف محاور علي الأخير بانه "معنوياته عالية جدًا وواثق من نفسه بشكل كبير، لا يخاف من الموت"، ناقلاً عنه القول: "لو أنا قتلت قال سأكون مسرورًا، لأن الموت سيكون فداءً لوطني".

وأشار إلى أنه عُرض عليه أكثر من المبالغ المستحقة لدى الجيش المصري، كاشفًا عن تواصل شخص من السفارة المصرية في مدرية معه "غير معلوم الهوية، لأن ذلك نشاط غير قانوني، لأنها محاولة لاستدراجه إلى مقر السفارة من أجل التفاهم وتلبية مطالبه".

وقال علي خلال المقابلة: "أبلغوني (المتصلون) بأن المسؤولين انزعجوا مما حدث لي، وأنت رجل محترم، وأنت ابننا وعزيز علينا وعلى الجميع، لذا تعال إلى السفارة ودعنا نجلس سويا"، دون تفاصيل أكثر.

وتحفظ المقاول على الإجابة عن التساؤلات التي تثير احتمالية أن يلقي مصير الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول العام الماضي، إذا استجاب لتلك الدعوة.

وتحدث "علي" عن تلقيه "تهديدات" بمعرفة مكانه بإسبانيا وإمكانية اغتياله، مقرًا أنه ليس رجلاً خارقًا ويعرف أن حياته "في خطر" منذ نشر الفيديو الأول المناهض للسيسي.

 

وكان "علي" قد دعا لاحتجاجات مناهضة للسيسي، في 20 سبتمبر الماضي، أثارت ضجة بالبلاد رغم محدوديتها، ولم تستمر تلك التظاهرات، حتى بات ظهوره مرتبطا بمقاطع فيديو ناقدة.

ورد السيسي على المقاول في مؤتمر سابق، نافيا صحة عدد من أحاديثه عن مؤسسات الدولة، غير أنه أقرّ ببناء قصور رئاسية جديدة، قائلا إنها "تُبني لمصر" وليست باسمه.


وعقب دعوة المقاول المصري للاحتجاج، لوّح السيسي، بإمكانية الحشد لملايين تؤيده بالميادين، مؤكدًا "عدم قلقه" ومحذرًا من المساس بمصر وأمنها. -


 
 

إقرأ ايضا