الشبكة العربية

السبت 19 سبتمبر 2020م - 02 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

فورين بوليسي تبريء داعش من شحنات الكبتاغون .. والمتهم بشار الأسد

بشار
برأت الشرطة الإيطالية تنظيم داعش من شحنة الكابتاغون، ملقية باللوم على النظام السوري.
وفي تقرير نشرته مجلة "فورين بوليسي" قالت إن الشرطة الإيطالية ألقت اللائمة في الاتجار في الكبتاغون من سوريا إلى دول أخرى حول العالم على تنظيم الدولة، لكنها أوضحت أن النظام السوري قد يكون المتاجر الحقيقي بها.
وكانت الشرطة الإيطالية قد اعترضت في ميناء ساليرنو شحنات وصفت بأنها الأكبر في العالم، والتي تألفت من 84 مليون حبة كابتاغون مقلدة، قيمتها مليار يورو.
وكانت الحبوب المصادرة قد وصلت إلى ساليرنو على متن ثلاث سفن قادمة من مرفأ اللاذقية السوري،  حيث سارعت الشرطة الإيطالية إلى الإعلان بأن تنظيم الدولة هو المسؤول عن الإنتاج والشحن، بزعم تمويل التنظيم وعملياته الإرهابية في أنحاء العالم.
وتظهر هذه الحادثة مدى سوء فهم العلاقات بين الاتجار بالمخدرات والحرب.
وأوضحت المجلة أن وسائل الإعلام العالمية قامت بنشر المعلومات التي وفرتها الشرطة الإيطالية، دون أي تساؤلات، مكررين المعلومات الخاطئة، دون التفكير في مدى تمكن تنظيم أعضاؤه مشتتون القيام بعملية كبيرة كهذه – ولكن الحقيقة هي أنه ربما لا علاقة له بالأمر.
وتابعت : في الواقع، أن الاحتمال الأكبر هو أن يكون نظام بشار الأسد له يد بإنتاج الكبتاغون، للحصول على الأرباح التي يمكنه أن يستثمرها في حملته المسلحة ضد المدنيين، وتؤذي صحة الكثير من السوريين، الذين أصبحوا الآن مدمنين على الأمفيتامينات بعد سنوات الحرب.
كما نقلت المجلة أن اقتصاد المخدرات غير الرسمي يعتبر شريان حياة لنظام الأسد.
ونوهت أن معظم مواقع إنتاج الكبتاغون في سوريا هي في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري.
ونقلت عن " أبو جعفر" – الاسم المستعار-  ، سائق الشاحنة السابق الذي كان يعمل بين حمص وريف دمشق وحلب أن كل ما تحتاجه هو بعض البيوت المهجورة وعدد صغير من العمال يشرف عليهم شخص له علاقات قوية.
و بحسب أبو جعفر فإنه في مناطق أخرى في سوريا، يقوم البدو بلعب دور رئيس في بيع ونقل الكبتاغون،  منوها أنهم كانوا من بين أول من اشترى شحنات الأمفيتامينات القادمة من بلغاريا، للبيع في سوريا والأردن ودول الخليج، ويلعبون الآن دورا في تصنيعها.
يذكر أنه  تم اعتراض 33 مليون حبة كابتاغون العام الماضي في اليونان، بعد أن تم شحنها عبر اللاذقية.
وفي أبريل الماضي كانت الجمارك السعودية قد اعترضت أكثر من 44 مليون حبة مخبأة في عبوات شاي من شركة مقربة من عائلة الأسد.
 

إقرأ ايضا