الشبكة العربية

الثلاثاء 02 يونيو 2020م - 10 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

فورين أفيرز: التكنولوجيا مكنت "الديكتاتوريين العرب" من الاحتفاظ بالسلطة

هاتف   محمول   موبايل
هل ساعد التقدم التكنولوجي على إنهاء "الدول القمعية" وانتصار الديمقراطية، أم عزز الاستبداد ومكن الديكتاتوريين من استعادة السلطة؟!

هذا السؤال يجيب عليه تقرير كتبه ثلاث مفكرين أمريكيين وهم أندريه كيندال تايلور، وإيريكا فرانتز، وجوزيف رايت نشرته مجلة "فورين أفيرز".

وأكد المفكرون الثلاثة أن التكنولوجيا الحديثة، وفرت للحكام طرقا جديدة للحفاظ على السلطة.

وقالوا ـ على سبيل المثال ـ أن أساليب المراقبة التي اتاحها "الذكاء الاصطناعي" قدمت أدوات جديدة للديكتاتوريين لمراقبة تحركات معارضيهم بطرق جديدة لا تقارن بأساليب المراقبة التقليدية مع تكاليف أقل ومردود أكبر.

وأضافوا ـ بحسب ترجمة القدس العربي ـ  حين يدرك الفرد أن النظام يراقب رسائله وتحركاته عبر الهواتف المحمولة وأدوات الذكاء الاصطناعي يغيرون من سلوكياتهم تجنبا للقمع الجسدي، دون أن يحدث هذا القمع بشكل فعلى على أرض الواقع.

وقالوا :" بعد آمال بتحسين هذه التقنيات لحياة البشر، خصوصا في المنطقة العربية، حين سهلت الاطاحة بالحكام الديكتاتوريين في مصر وتونس واليمن وليبيا، تراجعت الآمال بشكل كبير، وبات الآن واضحا أن التكنولوجيا لا تساعد بالضرورة الذين يسعون إلى التحرر من القمع والظلم، فالتكنولوجيا حاليا باتت ووسيلة يستخدمها المستبدون في العصر الحديث"

وباتت اليوم "الأنظمة الاستبدادية الرقمية" تستغل التكنولوجيا الحديثة لتعزيز قمعها بترسانة جديدة من الأدوات الرقمية في مواجهة القوى البشرية والحركات الاحتجاجية"
 

إقرأ ايضا