الشبكة العربية

الإثنين 15 يوليه 2019م - 12 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

فرنسا ترفض نصيحة «ترامب» في حريق الكاتدرائية: لو فعلناها لوقعت كارثة

0

كاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن يتسبب في كارثة بعد تعليقه على الحريق الذي اندلع في كاتدرائية «نوتردام» بفرنسا.
وكتب “ترمب” على حسابه الشخصي بـ “تويتر”، قائلا “إنه لأمر مروع للغاية رؤية الحريق الهائل في كاتدرائية نوتردام في باريس. ربما يمكن استخدام طائرات رش المياه لإخماد (الحريق). يجب التحرك سريعا”.
وبعد هذه النصيحة، قال مراسل قناة “فرانس ٢٤”، إن الخبراء في فرنسا ذكروا أن الكاتدرائية ربما تنهار بالكامل لو تم استخدام الطائرات في عملية الإطفاء.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع القناة الحكومية الفرنسية أن استخدام الطائرات في إخماد الحريق يستهلك كمية كبيرة من المياه ويكون قوة دفعها كبير جدًا، وبالتالي سوف تتدمر المقتنيات الثمينة والتاريخية وربما الكاتدرائية بالكامل.
وقالت تقارير صحفية فرنسية، أن النيران الهائلة التي ألحقت أضرارا بكاتدرائية نوتردام التاريخية في باريس أصبحت تحت السيطرة الآن.
وذكرت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية أن الحريق الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام التاريخية أصبح الآن تحت السيطرة.
وبحسب صحيفة لوفيغارو، قال المتحدث باسم فرقة إطفاء باريس، غابرييل بلاس، إنه تم إطفاء الحريق في كاتدرائية نوتردام، وأن رجال الإطفاء سيعملون على تبريد المناطق الساخنة في المبنى حتى لا يندلع الحريق مجددا.
ويعتقد المحققون الفرنسيون أن سبب الكارثة يعود إلى حريق اندلع على السقالات التي أعدت لترميم المنى. وقام المحققون باستجواب عمال البناء المتواجدون في المكان.

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأنها دراما رهيبة وشكر رجال الإطفاء على عملهم.
وقال ماكرون على هواء قناة " بي إف إم ": ان" ما حدث اليوم هو بالتأكيد دراما مرعبة، وقبل كل شيء أود أن اشكر رجال الإطفاء في باريس على عملهم ".
وأشار إلى أن "حوالي 400 شخص حاربوا الحريق لعدة ساعات وما زالوا، وسيفعلون ذلك لعدة ساعات، وبلا شك بضعة أيام".
وأضاف أن رجال الإطفاء يعملون بشجاعة واحترافية كبيرة.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرق الإغاثة التي عملت لإخماد الحريق في كاتدرائية نوتردام وسط باريس، تمكنت من تفادي الأسوأ.
وتعتبر كاتدرائية نوتردام، التي تعني "كاتدرائية سيدتنا (مريم العذراء)"، من أشهر رموز العاصمة باريس، وتقع في الجانب الشرقي من جزيرة المدينة على نهر السين، أي في قلب باريس التاريخي.
ويمثل المبنى الذي تم الانتهاء منه عام 1345 تحفة الفن والعمارة القوطية، الذي ساد القرن الثاني عشر حتى بداية القرن السادس عشر، ويعد من المعالم التاريخية والمعمارية في فرنسا ومثالا على الأسلوب القوطي الذي عرف باسم "أيل دوزانس".
 

إقرأ ايضا