الشبكة العربية

السبت 14 ديسمبر 2019م - 17 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

فاينانشال تايمز: فوز سعيد بالرئاسة إدانة كبيرة للصفوة السياسية "الفاسدة"

قيس سعيد
في تقرير كتبته هبة صالح في فاينانشال تايمز نقل عن المحللين رأيهم أن فوز قيس سعيد بالرئاسة في تونس يعتبر إدانة كبيرة للصفوة السياسية، التي يتهمها الكثيرون بالفساد وبعدم تحقيق طموحات الشعب بعد انتفاضة الربيع العربي.
وقالت الكاتبة إن أستاذا للحقوق لا يحظى بذيوع الصيت وسط النخبة السياسية ويتقن الفصحى أذهل الكثيرين وحقق فوزا كاسحا في الانتخابات الرئاسية في تونس.
وأضافت بحسب "بي بي سي"  إن فوزر قيس سعيد ينظر إليه على أنه نأي للناخبين عن الساسة التونسيين. وتضيف أن سعيد شارك في الانتخابات كمرشح مستقل وبالكاد شارك في الحملة الانتخابية.
وكانت هيئة الانتخابات التونسية أعلنت عن فوز قيس سعيّد في انتخابات الرئاسة بنسبة 72.1% من أصوات الناخبين في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد أمس الأحد.
وقالت هيئة الانتخابات في بيان رسمي إن نبيل القروي -الذي نافس قيس سعيّد في تلك الجولة- حصل على 27% من الأصوات.
وقبل ساعات من إعلان النتائج بشكل رسمي بادر القروي إلى الاعتراف بخسارته في الانتخابات وتهنئة المرشح الفائز.
وفي مشهد أعاد للذاكرة أحداث ليلة 14 يناير2011، عاشت العاصمة تونس الليلة الإعلان عن النتائج رسميا على وقع احتفالات بخروج آلاف التونسيين إلى شارع الثورة "الحبيب بورقيبة" مباشرة عقب إعلان فوز المرشح المستقل قيس سعيّد برئاسة البلاد احتفالا بانتصار التجربة الديمقراطية وفوز إرادة الشباب الذين لم ينطفئ في قلوبهم نور الثورة.
وكانت استطلاعات للرأي أجرتها مؤسسة "أمرود" قد أعلنت فوز قيس سعيّد (61 عاما) بنسبة 72.5% من مجموع الأصوات مقابل 27.5% للمرشح نبيل القروي (56 عاما) رئيس حزب قلب تونس في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية.
وتجمع آلاف المواطنين للاحتفال رافعين أعلام تونس وصور قيس سعيّد، مطلقين الألعاب النارية، ورددوا هتافات مؤيدة لسعيّد، في حين تفاعل سائقو السيارات معهم بإطلاق الأبواق.
وفي مشهد مشابه، أغلق المواطنون الشوارع في أغلب المحافظات، خاصة تلك التي شهدت حراكا ثوريا في ثورة 14 يناير على غرار القصرين وسيدي بوزيد، معبرين عن سعادتهم بوصول سعيّد إلى كرسي قرطاج.
 
 

إقرأ ايضا