الشبكة العربية

الجمعة 28 فبراير 2020م - 04 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

عميد إسرائيلي: لهذه الأسباب لابد أن نخشى البرنامج النووي السعودي

السعودية
"لهذه الأسباب يجب على إسرائيل الخوف من البرنامج النووي السعودي"، هكذا بدأ رون تيرا العميد السابق بسلاح الجو الإسرائيلي مقالا له بصحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية.

وتابع"يوجد في المملكة العربية السعودية مركزان للأبحاث النووية؛ أحدهما تم الإعلان عنه ومعروف للجميع، والآخر أنشطته متواضعة، وبالرغم من ذلك هناك العديد من المواقع الذرية الخفية التي لا تكشف عنها الرياض"، مضيفا "هذا العام، أظهرت صور الأقمار الصناعية قيام المملكة للمرة الأولى؛ وبمساعدة خارجية، ببناء محطة صواريخ أرضية بعيدة المدى ومفاعل أبحاث ذري".

وذكر"يمكن للمملكة إذا ما دخلت عالم تخصيب اليورانيوم أن تستغل هذا الأمر لأغراض سلمية، ويمكنها أيضا إذا أرادت أن تخوض المجال العسكري على غرار باكستان وإيران"، مضيفا "المخاوف بشأن استخدام الرياض للطاقة الذرية في مجالات حربية بدأ بعد تصريحات أدلى بها ولي العهد محمد بن سلمان في مارس 2018، بدخول بلاده المجال الذري إذا ما امتلكت إيران قدرة نووية عسكرية".

وأوضح "بالنسبة السعودية، فإن الاتفاقية النووية الموقعة مع إيران زادت من عدوان الأخيرة ولم توقف طموحاتها الذرية طويلة الأجل، والأسوأ من ذلك هو أنه في السنوات الأخيرة، ظهرت مشاريع نووية مدنية أكثر فأكثر في عدد من الدول، ورغم أنها تفتقر إلى البعد العسكري إلا أنها قد تتحول إلى هذا المنحى الخطير لاحقا".

وقال "بناء على ماسبق؛ فإن التطوير السعودي لمشروع نووي مدني  بدون أبعاد عسكرية، لا يتفق مع مصالح إسرائيل، خاصة حينما يتحول هذا المشروع في المستقبل إلى خطر يهدد تل أبيب، وهو الأمر الذي يأتي رغم توافق المصالح بين المملكة وإسرائيل، وارتفاع التعاون الاستراتيجي فيما بينهما".

وختم العميد الإسرائيلي مقاله "يمكن القول إن لإسرائيل مصلحة في منع وصول الأسلحة النووية العسكرية حتى لحلفائها وشركائها الاستراتيجيين العرب، وذلك بسبب الخوف من تحول الطاقة النووية السلمية للاستخدام العسكري، والذي يمكن أن يشكل كارثة على تل أبيب إذا ما سقط النظام في تلك البلاد وعلى رأسها السعودية، ووصل للسلطة من هو معاد لتل أبيب".

وأضاف "بالنظر إلى جميع المتغيرات، يبدو من الأفضل لإسرائيل، أن تساعد الولايات المتحدة الرياض على المضي قدماً في برامجها النووية، شريطة التزام الأخيرة  بقواعد الاستخدام السلمي والمدني في هذه البرامج". 
 

إقرأ ايضا