الشبكة العربية

السبت 14 ديسمبر 2019م - 17 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

"عمليات الاختراق".. وسيلة "حماس" للضغط على "نتنياهو".. ما علاقة مصر بالأمر؟

F170720ARK03-640x400
تحت عنوان: "حماس تحاول زيادة الضغط على إسرائيل"، قال موقع "نيوز وان" العبري، إن "الحركة الفلسطينية تحذر إسرائيل؛ من خلال الوسطاء المصريين، بعدم قدرتها على منع عمليات الاختراق الغزاوية من الجنوب للأراضي الإسرائيلية متذرعة بعجزها عن السيطرة على القطاع في ظل اشتداد الحصار الاقتصادي، والهدف من وراء الضغوط الحمساوية تلك هو دفع تل أبيب إلى تنفيذ تفاهمات التهدئة المصرية".

وأضاف: "منذ الأول من أغسطس الجاري؛ وقعت العديد من محاولات الاختراق الغزاوية لإسرائيل، ونجحت إحداها في القيام بعملية ضد الجيش أصيب فيها 3 جنود إسرائيليين، وأصبحت تلك العمليات نوعًا من حرب الاستنزاف التي حلت محل مسيرات العودة الفلسطينية التي كانت تنظم يوم الجمعة من كل أسبوع".

وتابع: "في المقابل، نجحت إسرائيل في استهداف محاولات الاختراق لحدودها حتى الآن، ونقلت رسالة إلى "حماس" عبر الوسيط المصري بأنها لن تقبل هذا الأمر وأن الحركة الفلسطينية هي المسئولة عما يحدث بالجنوب، لكن رد حماس كان أشبه باللامبالي وأثنى يحيى السنوار القيادي الحمساوي في 13 من هذا الشهر على العملية التي أصيب فيها 3 جنود إسرائيليين".

وتابع: "تبين أيضًا أن الحركة الفلسطينية رفضت مطالب القاهرة بلجم ووقف عمليات الاختراق الحدودي؛ بل وأبلغت حماس المصريين بأن إسرائيل هي التي تتحمل المسؤولية عن تدهور الأوضاع؛ في ظل الحصار الاقتصادي الذي تفرضه على قطاع غزة، ما أدى للوضاع الاقتصادي الصعب بالأخيرة، وأن استمرار هذا الحصار سيفقد حماس السيطرة على ما يجرى بالجنوب، بل وسيتفاقم نتيجة لذلك معدل عمليات التسلل والاختراق من غزة لإسرائيل".

وأكمل: "ما تفعله حماس هو حرب استنزاف ووسيلة للضغط على إسرائيل؛ كي تنفذ تفاهمات التهدئة المصرية فيما يتعلق بتزويد الغزاوية بالكهرباء وإدخال الأموال للأسر الفقيرة هناك، بل وتستغل الحركة الفلسطينية اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية عن طريق الضغط على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بواسطة عمليات الاختراق والتهديد بإطلاق البالونات الحارقة ضد المستوطنات اليهودية، وذلك لنفس الهدف وهو حث إسرائيل على تنفيذ تفاهمات التهدئة المصرية".

وختم الموقع العبري: "على إسرائيل التعامل بجدية مع تهديدات حماس، فحكومة نتنياهو لم تستكمل بعد إنشاء العائق البري الكبير الذي سيطوق قطاع غزة، واستمرار الحركة في عمليات الاختراق يعرض جنودنا ومواطنينا الإسرائيليين العاملين قرب الحدود بل وساكني المستوطنات المحيطة بغزة للخطر الشديد، علاوة على احتمالات وقوع عمليات اختطاف، وفي المقابل يمكن لحماس التحجج والإدلاء بتصريحات كاذبة عن عدم مسؤوليتها عن تلك العمليات وأنها لا يمكنها السيطرة على كل ما يحدث بالجنوب"
 
 

إقرأ ايضا