الشبكة العربية

الأحد 09 أغسطس 2020م - 19 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

موقع عبري:

"عباس" يتحدى "ترامب" ويحاول إفشال ورشة البحرين

1023976698



تحت عنوان "رئيس السلطة الفلسطينية يتحدى ترامب"، قال موقع "نيوز وان" الإخباري العبري، إن "الأزمة تزداد بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبين الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، في وقت يدعو فيه الأول إلى مؤتمر كبير، في نفس الوقت الذي تنظم فيه ورشة اقتصادية أمريكية بالبحرين".

وأضاف أن عباس من وراء هذا الأمر إلى إفشال الورشة، التي تشارك فيها دول عربية من بينها السعودية.

وتابع: "تزامنًا مع ذلك، يأمل مسؤلون برام الله في إجراء انتخابات جديدة بإسرائيل آملين أن يؤدي ذلك إلى تأخير وتأجيل الإعلان الأمريكي عن صفقة القرن، بينما شرع عباس في شن حملة سياسة مكثفة ضد الورشة الاقتصادية التي تنظمها إدارة ترامب بدولة البحرين في نهاية الشهر المقبل".

وذكر الموقع، أن "السلطة الفلسطينية بدأت في دعوة عدد من الدول والهيئات لحضور المؤتمر الموازي لذلك الذي سيعقد بالبحرين، كما تواصل اتصالاتها مع بلاد عربية لإقناعها بعدم المشاركة في الورشة الاقتصادية والتي تأتي تحت عنوان (السلام من أجل الرخاء)".

وأشار إلى أن "محمود عباس أعلن الحرب وشرع في صراع وجها لوجه مع نظيره الأمريكي ترامب وخطته الجديدة للسلام، وفكرة أن يتحدى الرجل الورشة الاقتصادية بالبحرين، تمثل استفزازا لواشنطن، وهي المواجهة التي تأتي بعد أكثر من عام على إعلان الولايات المتحدة القدس عاصمة لإسرائيل،  الخطوة التي أشعلت فتيل النزاع بين واشنطن ورام الله".

وقال: "في إطار تلك الحرب بين الولايات المتحدة والضفة الغربية، نجحت السلطة الفلسطينية بقيادة رئيسها محمود عباس في الترويج السلبي لصفقة القرن الأمريكية، معتبرة إياها نكبة جديدة للفلسطينيين".

وتابع: "يرى عدد من كبار المسؤولين بمنظمة التحرير الفلسطينية أن الحديث يدور عن لحظة حاسمة في تاريخ القضية الفلسطينية وأن الشعب الفلسطيني لن يرحمهم أو يغفر لهم إذا ما لم يقفوا ضد صفقة القرن الخاصة بترامب، في الوقت الذي تعارض فيه أيضا حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية الأخرى نفس الصفقة، على الرغم من ذلك لم يتمكن الجانبان الفلسطينيان من الوصول إلى مصالحة داخلية فيما بينهما وذلك لبلورة برنامج مواجهة مشترك ضد صفقة القرن الجديدة".

ولفت إلى أنه "حتى محمد دحلان، الخصم السياسي اللدود لعباس، يرى في صفقة القرن خطرًا كبيرًا يهدد القضية الفلسطينية، وقال مؤخرًا إن تلك الصفقة ستغير وجه المنطقة كما غيرت الحرب العالمية الثانية العالم، وأنها الشئ الأكثر خطورة على الشعب الفلسطيني".

وزاد الموقع: " مسؤولون بالسلطة الفلسطينية يعتقدون أن فشل الورشة الاقتصادية بالبحرين سيمثل تحديا هاما، ووفقا لتقديراتهم، إذا فشلت تلك الورشة فإن هذا من شأنه أن يردع إدارة ترامب ويمنعها من الإعلان عن الجزء السياسي لصفقة القرن، وتأخيرها إلى موعد غير معروف".

ونقلت عن مصدر بارز بحركة فتح قوله: "إدارة ترامب ترتكب خطأ كبيرًا بالاعتماد على دول الخليج وعلى رأسها السعودية، كي تساعدها في فرض صفقة القرن على رام الله، واعتقد أن الرياض لن تقوم بهذا العمل القذر من أجل الرئيس الأمريكي، وتل أبيب لن تتمتع بهدوء أمني في الضفة الغربية وقطاع غزة طالما لم تحل القضية الفلسطينية بشكل يرضي منظمة التحرير".
 

إقرأ ايضا