الشبكة العربية

السبت 07 ديسمبر 2019م - 10 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

صحيفة عبرية: نوع جديد من الإرهاب يقلق استخبارات الغرب

داعش
قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية إنه رغم الهزيمة التي تجرعها تنظيم داعش في الشرق الأوسط ، الا أنه لا زال باقيا ومؤثرا في قارة أوروبا من خلال عمليات الطعن وكان أخرها في لاهاي ولندن ، والتي ضربت الغرب بعد وفاة الخليفة ابو بكر البغدادي ، ما يدل على أن ضرورة الحرب ضد الإسلام الراديكالي لم تنته بعد".
وتابعت "رغم التوقعات بانتهاء الإرهاب على الصعيد  العالمي بعد سقوط داعش في سوريا والعراق؛ جاء هجومان إرهابيان داخل أوروبا  لتذكير سكانها بأنهم ليسوا محصنين من سهام التنظيم".
ولفتت "الهجومان اللذان ضربا العاصمة البريطانية ولاهاي مقر الحكومة الهولندية ، تسببا في إحداث موجة من الذعر والهلع الدوليين، وفي حين تم قتل وتحديد هوية الإرهابي في بريطانيا ، وهو شاب مسلم أدين سابقًا وسجن لمشاركته في عمل إرهابي، لا زالت قوات الشرطة الهولندية لا تعرف الجهة المسؤولة عن الحادث".
وواصلت "من الصعب ألا نلاحظ نوعًا جديدًا من الإرهابيين الذي ظهر في السنوات الأخيرة وأصبح وباء عالميًا هو  إرهاب الأفراد الذي يمثل تحديا صعبا للسلطات والحكومات؛  فعلى عكس المنظمات الإرهابية الهرمية الكلاسيكية، نادراً ما يظهر الإرهابيون الوحيدين على رادار أجهزة الاستخبارات، وحتى عندما يظهرون ، فهناك صعوبة قانونية كبيرة في إلقاء اللوم عليهم وإدانتهم". 
وتابعت"إذا كان الأمر كذلك ، كيف يمكن للمرء أن يحارب إرهابا من هذا النوع؛ إنها حرب طويلة ومهدرة، ولا يمكن ضمان نجاحها بنسبة 100، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن الإرهابيين المحتملين سوف يشقون طريقهم إلى أوروبا ، حيث يستخدم الكثير منهم جوازات سفرهم الغربية".

واستكملت "مع ذلك ، فإن الخوف من تخلي داعش عن أنشطتها في الشرق الأوسط لصالح التخطيط لعمليات إرهابية جيدة في العواصم الأوروبية لم يتحقق بعد على أرض الواقع".

وأضافت "يبدو أن الأعمال الإرهابية التي رأيناها أمس كانت مستوحاة من المنظمة ، ولكنها لم تصمم وتنفذ من قبلها ، مثل الهجمات الإرهابية العملاقة في باريس ونيس التي أودت بحياة مئات الأشخاص".

وختمت "الآن في ظل الهجمات الجديدة في أوروبا أصبحت أجهزة الاستخبارات في القارة العجوز أكثر قلقًا منذ اغتيال الولايات المتحدة  أبو بكر البغدادي في غارة  على مخبأه بشمال سوريا".

وأشارت"إذا تحقق تهديد انتقال الخلايا الإرهابية بشكل كامل من الشرق الأوسط إلى أوروبا ، فإن الهجمات  التي شهدناها في لندن وهولندا مؤخرا؛ ستكون مجرد البداية".
 
 

إقرأ ايضا