الشبكة العربية

الخميس 02 يوليه 2020م - 11 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

صحيفة عبرية تتساءل: هل تخلى بوتين عن حفتر؟

بوتين حفتر
تحت عنوان "روسيا تتخلى عن حفتر"، قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية إن "ضربة جديدة تلقاها اللواء الليبي خليفة حفتر مع رحيل القوات الروسية عن جنوب طرابلس، وانسحاب مقاتلي حفتر من الجبهات".

وتابعت الصحيفة العبرية في تقريرها "الضربة الجديدة تتزامن مع استيلاء حكومة طرابلس مؤخرا على عدة بلدات في الغرب الليبي، بما في ذلك قاعدة (الوطية) العسكرية"، مضيفة "استمرار لمسلسل الضربات والهزائم التي يتكبدها حفتر والمدعوم من مصر والإمارات، غادر المرتزقة الروس بمعداتهم الثقيلة الجبهات في طرابلس ووصلوا إلى مطار بني وليد، الذي يبعد 150 ميلاً جنوب العاصمة".

ولفتت "رغم نفي أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات حفتر في السابق وجود أي أجانب يقاتلون إلى جانبهم، إلا أنه تم توثيق الوجود الروسي على نطاق واسع من قبل العديد من الدبلوماسيين والصحفيين، وفي بعض الصور المتداولة على الشبكات الاجتماعية، شوهد المقاتلون الأجانب جالسين على شاحنات بجبهات القتال".

وذكرت "جيش حفتر تلقى حتى الآن دعما من روسيا ومصر والإمارات، ورغم ذلك يعجز الرجل عن احتلال العاصمة طرابلس خلال الـ 13 شهرا الماضية، وفي الأيام الأخيرة انسحبت قوات الجنرال من مواقعها جنوب العاصمة، وسيطرت قوات حكومة الوفاق على مراكز استراتيجية هامة".

وقالت "منذ تسع سنوات، لا توجد حكومة مركزية في ليبيا؛ ومنذ عام 2014، شهدت الدولة الأفريقية حالة من التقسيم في وقت تتصارع فيه ميليشيات حفتر مع الحكومة المعترف بها دوليا"، ناقلة عن مصادرها القول "الانسحاب الروسي من منطقة طرابلس الكبرى يعد تطورا خطيرا للغاية، فهو يحرم قوات حفتر من قوات أجنبية ذات تجهيز وفعالية عسكرية كبيرة".

وختمت الصحيفة العبرية "في غضون ذلك، يمكن للجنرال الليبي حفتر أن يشعر بالاطمئنان نسبيا في بلدة أخرى لا زالت تحت سيطرته وتقع جنوب طرابلس ، ألا وهي ترهونة، لكن هل يستطيع حقا السيطرة عليها إذا ما اشتبكت قواته مع قوات حكومة الوفاق هناك، وفي ظل انسحاب الدعم الروسي، وتخلي موسكو عنه؟". 
 

إقرأ ايضا