الشبكة العربية

الجمعة 14 أغسطس 2020م - 24 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

نصحت ترامب بتقليدها فيما يتعلق بالحدود مع مصر..

صحيفة عبرية: الجدار الأمريكي مع المكسيك لا يكفي ولابد من هذا الأمر

ترامب
قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية إنه في "الأسابيع الأخيرة تشهد إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب حالة من الشلل، والسبب وراء تلك الأزمة هو الخلاف بين الأخير وبين غالبية الديمقراطيين في البرلمان، فيما يتعلق بإقامة الجدار الحدودي مع المكسيك؛ فبينما يعلن الرئيس أنه معني بتشييده، يرفض الديمقراطيون تخصيص جزء من الميزانية للأمر".
وتابعت "إلا أن هذا الأمر له علاقة بإسرائيل، فتجارب تل أبيب في إقامة جدران وأسوار حاضرة في الخطاب الأمريكي بشأن المكسيك، ويتم النظر لتلك التجارب على أنها نجحت في حل الكثير من الإشكاليات، فقد صرح ترامب أنه (لمعرفة إلى أي درجة يمكن لجدار أن يكون نافعا علينا أن ننظر إلى تل أبيب) والسؤال لماذا أصبح جدارنا الحدودي مثالا ونموذجا يحتذي؟"
وأجابت "هناك  أنواع من الجدارن في إسرائيل، النوع الأول يسمى العائق السياسي  على الحدود مع لبنان وسوريا والأردن وغزة ومصر، أما الثاني فهو جدران الفصل بالضفة الغربية، وبالمقارنة بين إسرائيل والولايات المتحدة، ترغب واشنطن في إنشاء جدار على شاكلة الموجود على حدودنا الجنوبية ومشابه أيضا لجدار الفصل بالضفة الغربية لمنع العمليات الإرهابية".
ولفتت"من المعروف أن الجدران لا يمكنها التحول وحدها إلى عوائق مادية توفر الأمن، بل إن حرب الجيش الإسرائيلي ضد الإرهاب وشن العمليات يكمل وظائف الجدران والأسوار"، مضيفة "إذا نظرنا للجدار الحدودي مع سيناء، والذي يراه الكثيرون السبب الوحيد لوقف عمليات التسلل إلى إسرائيل، يمكننا رؤية حقيقة هامة؛ وهي أنه حتى اكتمال الجزء الاول من هذا العائق خلال عام 2012، أغرق طوفان المتسللين إسرائيل حتى وصل عددهم إلى حوالي 1500 شخص شهريا، إلا أن الانتهاء من تشييدة قلل العدد إلى عدة عشرات يتسللون بين الحين والحين".
إلا أن الجدار مع مصر لم يعمل بمفرده – تضيف الصحيفة العبرية- فعلاوة على إقامة هذا العائق، سنت تل أبيب تشريعات جديدة ضد تدفق الأفارقة إلى أراضيها، واتخذت وسائل أخرى ضد نفس الظاهرة، بل إنه قبل تشييده الجدار فعلت إسرائيل أسلوب (الإعادة الساخنة) والذي يقوم على إعادة المتسللين بالقوة إلى المصريين بعد إلقاء القبض عليهم خلال اختراقهم الأراضي الإسرائيلية".
وختمت الصحيفة الإسرائيلية "الجدار الحدودي مع مصر أو في أي مكان بالعالم لابد وأن يصاحبه أساليب أخرى وقوانين وتشريعات وإجراءات كي يصبح العائق البري فعالا في وقف التسلل أو العمليات الإرهابية، وبدون تلك الخطوات لن يصبح السور المشيد إلا نكتة سخيفة وبلا قيمة". 
 

إقرأ ايضا