الشبكة العربية

الأربعاء 21 نوفمبر 2018م - 13 ربيع الأول 1440 هـ
الشبكة العربية

صحيفة سعودية: التحالف مع أمريكا وجد ليبقى

image


شددت صحيفة "الرياض" السعودية على أهمية الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة، في خضم الجدل الدائر حول جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والانتقادات التي توجهها الإدارة الأمريكية إلى السعودية على خلفية الجريمة التي هزت العالم.

وقالت الصحيفة إن "العلاقات بين الدول تقوم على المصالح المشتركة، وكلما تشعبت وتعددت تلك المصالح ازدادت العلاقة قوة ومتانة ورسوخًا، هذا الأمر ينطبق على العلاقات السعودية - الأمريكية، فهي علاقات تمتد إلى ما يزيد على سبعة عقود من الزمن، شهدت خلالها مراحل من الشد والجذب ومحاولات دق الأسافين بين البلدين".

وفي حين يتهم بعض نواب الكونجرس، ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان بأنه أمر بقتل خاشقجي وهددوا بفرض عقوبات على السعودية، أكدت الصحيفة أن "الرغبة القوية المشتركة في تعزيز وتوثيق الشراكة المتجذرة تجاوزت الكثير من العقبات التي كان من الممكن أن تؤثر تأثيراً سلبياً على مسيرة العلاقات بين البلدين".

واعتبرت أن كلمة الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق في مؤتمر صناعة القرار بمجلس العلاقات الأميركية - العربية "جاءت لتؤكد رسوخ العلاقات السعودية - الأميركية، وتفند كل المزاعم التي تعتقد أن العلاقة بين الرياض وواشنطن من الممكن أن تتأثر بحدث معين مهما كان ذلك الحدث، أو كانت تداعياته".

وقال الأمير تركي بن فيصل آل سعود الرئيس السابق للاستخبارات السعودية إن "شيطنة" بلاده في الولايات المتحدة، بسبب قضية جمال خاشقجي، تهدد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

وأشار الأمير تركي، الذي كان خاشقجي مستشارًا له يومًا، أن العلاقات الأمريكية السعودية تخطت أزمات سابقة على مدى أكثر من 70 عاما، وأضاف "ها هي هذه العلاقة مهددة اليوم من جديد".


ووصفت الصحيفة، العلاقات السعودية – الأمريكية بأنه "أقل ما يقال عنها إنها صلبة.. متجذرة واستراتيجية غير مبنية على مصالح آنية بقدر ما هي متنوعة في مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري وغيرها من المجالات، فالتحالف بين البلدين لا يقتصر على مجال دون آخر، بل هو يقوم على الثقة والاحترام المتبادل ومعرفة كل طرفي العلاقة بأهميتها وتنوع فائدتها".

وأشارت إلى أن "التحالف السعودي - الأمريكي ليس مرحليًا أو خاضعًا لظروف متغيرة، بل هو تحالف وُجد ليبقى، والشواهد على ذلك كثيرة تتمثل في الأحداث التي مرت بها المنطقة والعالم، فكان له كلمته وموقفه اللذان ساهما إسهامًا فاعلاً في أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، بل تعداه ليكون عنصرًا مهمًا للأمن العالمي".


 

إقرأ ايضا