الشبكة العربية

الجمعة 13 ديسمبر 2019م - 16 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

حذرت السعودية من "فخ" نصب لها

صحيفة تركية : سنصدمهم بتسجيلات تكشف الأمير الذي أمر بالقتل

images
ردت صحيفة تركية مقربة من حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم بغضب على بيان النائب العام السعودي الذي حمل المسئولية إلى أحد عشر شخصا ، محذرة من أن طلب إعدام مجموعة القتل هي طريقة لإخفاء علاقة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالواقعة .
وقال الكاتب الصحفي "إبراهيم قراغول" رئيس تحرير صحيفة يني شفق في مقال افتتاحي اليوم : لقد كشف البيان الذي أصدره المتحدث باسم النائب العام السعودي أمس الخميس، ولائحة الاتهام التي أعدها؛ أنّ نوايا هؤلاء الأشخاص الخمسة كانت مبنية على ارتكاب هذه الجريمة. وإن الجهود التي يبذلها النائب العام السعودي لا ترمي للكشف عن الحقيقة، بل لتبرئة ولي العهد وإنقاذه. ولهذا فالمسؤولون السعوديون يبذلون جهدًا كبيرًا على المستوى الدولي في هذا الصدد وينفذون عملية "تستر" بهذه الطريقة على مستوى القضاء كذلك.
ويمضي "قراغول" قائلا : إن هذا الأمر الوارد في لائحة اتهام النائب العام السعودي يبدو برمته رهيبًا. تعاطي جرعة زائدة من المخدرات، تمزيق الجثة إلى أجزاء، إخراج الجثة بهذا الشكل من القنصلية وما إلى ذلك.. فهذا معروف، بل أكثر من ذلك يعرفه الجميع. كما هو معلوم للجميع الكيان المنظم الذي يقف وراء الجريمة وصِلاته ومن أصدر الأوامر والتعليمات وكيف تدار شبكة ارتكاب جرائم وعلاقة هذه الشبكة بولي العهد السعودي. بيد أنّ كلمة علاقة الشبكة بولي العهد تبدو ضعيفة، فهذه الشبكة مرتبطة بشكل مباشر بالأمير السعودي؛ إذ من المستحيل أن تتصرف بمعزل عنه.
كانت الإدارة السعودية ترفض كل شيء في البداية، لكن بمرور الوقت صارت تعترف في كل بيان بالجريمة أكثر وتقبلها. وسترون أنهم سيعترفون بالمزيد في البيان التالي. فكلما ظهرت الأدلة فإنهم سيخطون خطوة نحو الوراء وسيضطرون لقبول التهمة.
لقد اتخذ قرار قتل خاشقجي في الرياض وصدرت التعليمات من مكتب ولي العهد أو منه هو نفسه، فجميع أعضاء الفريق هو من الرجال المقربين منه والمسؤولين رفيعي المستوى. فجهازا الأمن والاستخبارات بين قبضتيه. كما أنّ جميع هؤلاء الرجال هم من الذين لا يجرؤوا حتى على الذهاب من الرياض إلى جدة بدون علم ولي العهد.
وفي تلويح باملاك تسجيلات أكثر خطورة وتحديدا ، قال "قراغول" : حسنا، وماذا لو شاركت تركيا المزيد من الأدلة؟ ماذا سيحدث لو كشف النقاب عن أدلة أكثر وضوحًا حول تورط ولي العهد كما يرد في التسجيلات الصوتية وذلك في المقاطع المصورة والمحادثات إن وجدت؟ ماذا سيقول النائب العام السعودي وقتها؟ ألن يلقى بلائحة الاتهام التي أعلن عنها اليوم في سلة المهملات؟ وما هي الفرضية أو الادعاء الذي سيسوقونه حينها؟
ولأقول لكم ما ستؤول له الأمور في نهاية المطاف: سيكشف النقاب عن علاقة ابن سلمان بالجريمة وسيظهر أنه هو من أصدر التعليمات وأنه ليس المحرّض بل صاحب أمر القتل.
وختم بالتحذير من أن "فخا" نصب للسعودية ، وأشار إلى تورط الامارات في لعبة إقليمية خطيرة ـ حسب قوله ـ وأنها كانت بصدد إشعال حرب اقليمية .

 
 

إقرأ ايضا